الأعمدة
السودانيون منقسمون انقسامات عميقة حول الحرب وتوصيف طبيعتها وتعريف اطرافها ، وتبعا لذلك يتبنى كل تيار سرديته الخاصة!
رشا عوض
اقصى درجات الحماقة ان يدعي طرف ان سرديته هي السردية الوطنية معرفة بالف ولام التعريف!
ساحاول تسليط الضوء على السرديات المتباينة في مقال يأخذ شكل حوار افتراضي بين طرفين او اكثر ، وذلك لتبيان ان كل سردية تنطوي على حقيقة جزئية تكشف جانبا من اسباب الازمة الوطنية ، وبالتالي فان التشنج والتعصب ونظرية الفسطاطين ومفاصلة الخير والشر محض عبث واحتيال سياسي لا يصمد امام الحوار الموضوعي ولذلك تجد اصحاب سردية “الفسطاطين والمفاصلة” لا يجدون وسيلة للدفاع عن انفسهم سوى الغوغائية والبذاءة والهبوط بمستوى النقاش العام ” باد قوسي ادنى ” من “ردحي القونات”
الما عارف باد قوسي ادنى يعني شنو بجيب ليكم الرابط في التعليقات!



