الفاشر تحترق وبارا تُغتصب : والبرهان والكيزان يُحَمِّلون قحت —والإنسحاب التكتيكي —مسؤولية الدماء والدمار والمجازر !!
✍️ محمد الفاتح حضرة
قبل أيام، وضعت الرباعية الدولية خارطة طريق لوقف الحرب، تضمنت هدنة إنسانية لمدة 3 أشهر بين الجيش والدعم السريع، مع فتح ممرات آمنة لتوصيل المساعدات وإجلاء المدنيين.
😡لكن البرهان وجماعة الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني وشركاؤهم أصروا على رفض الهدنة، رغم أنها كانت فرصة حقيقية لحقن دماء ضباط الجيش والمدنيين الأبرياء في الفاشر وفي بارا.
إن هذا الرفض لوقف إطلاق النار رغم سوء الوضع العملياتي للجيش ، يكشف بوضوح أن البرهان وقادة الجيش لا يتحلون بالكفاءة ولا بالحكمة أو المسؤولية، حيث استمرأوا في اللعب بالدماء وإدارة المعركة وحربهم بأسلوب عبثي !!
💥 النتيجة: سقوط الفاشر في أتون النار، مقتل العشرات من ضباط وجنود الفرقة السادسة، وتشريد أكثر من 600 ألف مدني، بينما غاصت شوارع المدينة بالدماء والجثث.
وفي بارا بشمال كردفان، تكررت المأساة: قتل ونهب وانتهاكات بلا رحمة.
🛑الإنسحاب التكتيكي و تبرير هزيمة الجيش في الفاشر وفي بارا: عذر أقبح من الذنب !!!
قبل قليل خرج قائد الجيش ليبرر ما حدث في الفاشر بأنه كان إنسحاب تكتيكي للجيش والقوات المتحالفة معه !!!
ألا يعني هذا أن قائد الجيش عندما رفض مقترح الرباعية وهدنة الثلاثة أشهر ، كان يعلم يقيناً ضعف موقف قوات الجيش في الفاشر وفي بارا ، ومع ذلك رفض وقف إطلاق النار وآثر الإنسحاب المفاجيء وتعريض المدنيين لكل هذه الجرائم والانتهاكات والمجازر
ألا يعتبر مثل هذا الإنسحاب خيانة للواجب ومخالفة للقانون والدستور بشأن واجب الجيش في حماية المدنيين وحماية ممتلكاتهم وأعراضهم !!!
كيف يتحدث هذا البرهان بكل بساطة عن إصداره الأوامر بإنسحاب الجيش هكذا فجأة ودون إخطار المدنيين الأبرياء أو تأمين خروجهم أولاً مثل ما حدث في مدينة ود مدني بولاية الجزيرة
😡لماذا حتي بعد ساعات من دخول الدعم السريع إلي الفاشر ظلت آلة الجيش الإعلامية تتحدث عن الإنتصار وصد هجوم الدعم السريع وإبادة كل القوة التي حسب قولهم قد تسللت الي داخل الفاشر
اليس هذا هو ما نشرته المراسلة الحربية للفرقة السادسة مشاة وفقا للفيديو المرفق ، قبل أن تأتي الأنباء بأنه قد قُتلت في معارك الأمس بعد أن تهددتها قوات الدعم السريع بالاغتصاب حسب قولهم
لقد تسببوا في مقتل كل هؤلاء من المدنيين والعسكريين علي حدٍ سواء !!!
أليست هذه جريمة يجب أن يحاكم بموجبها كل قادة الجيش !!!
🖥️ منصات الكذب: قلب وتحريف الحقائق
كذلك..منذ الأمس، تنشط منصات الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني والعسكر الانقلابيون وشركاؤهم في نشر فيديوهات لجرائم الدعم السريع ضد المدنيين، ثم تقوم بقلب وتحريف الحقائق وتحميل المسؤولية لقوى ثورة ديسمبر المجيدة!!
الحقيقة واضحة: من دمر الفاشر وقتل المدنيين هم الكيزان والعسكر الانقلابيّون، ومعهم ميليشيا الجنجويد التي انبثقت منها لاحقًا قوات الدعم السريع، والتي درّبها الجيش ورعاها وسلّحها جهاز الأمن ورئاسة الجمهورية.
وبالتالي، العسكر والكيزان هم وحدهم من يتحملون المسؤولية عن كل المجازر والاغتصابات والانتهاكات، وليس قحت أو شباب الثورة أو أي قوة وطنية شريفة!!
🔥 خاتمة:
فرعون سوداني جديد !!
كما أن فرعون استخف بعقول قومه فأطاعوه، هاهو فرعون السودان — البرهان الكوز — يكذب ليل نهار و يستخف بعقول أهل السودان، فأطاعه أغلب الناس و صفقوا له وسموه : الكاهن !!
إن رفض قادة الجيش للهدنة رغم علمهم بحقيقة وضعهم العسكري وعلمهم والأوضاع الإنسانية ، يثبت أن قادة الجيش لا يتحلون بالحكمة وان لا رحمة في قلوبهم تجاه زملائهم وتجاه المدنيين الأبرياء .
عاش عاش الرئيس أسياس أفورقي



