الأخبار

بيان من جمعية الصداقة السودانية الامريكية بخصوص اجتياح الدعم السريع لمدينة الفاشر بالسودان

بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالي ( اذن للذين يقاتلون بانهم ظلموا وان الله علي نصرهم لقدير ) الحج 39
في مواصلة لجرائمها ضد الشعب السوداني و الدولة السودانيه منذ بداية حرب 15 ابريل 2023 , هاهي مليشيا الدعم السريع الارهابيه تواصل انتهاكاتها ضد المدنيين العُزل .
فلم تكتف هذه المليشيا المجرمة بقتل اهلنا المساليت في الجنينه ودفنهم احياء و قتل الالاف في الجزيزه و الخرطوم و مختلف ربوع البلاد هاهي تمارس أبشع انواع التقتيل و التهجير لاهلنا في الفاشر في مذابح لم يشهدها التاريخ بعد ان حصار و تجويع استمر لعام و نصف .
اننا في جمعية الصداقة السودانيه الامريكيه نُعبر عن استنكارنا وإدانتنا لهذه الأفعال الشنيعه وجرائم الحرب التي مورست ضد اهلنا في مختلف بقاع السودان .
اننا اذ نحمل وزر هذه الجرائم لمليشيا التمرد و لبعض القوي السياسيه السودانيه التي ساندتها و بعض الدول التي تدعمها ، نؤكد على ان كل شرفاء الشعب السوداني الابي الكريم يقف مع جيشه و مقاومته الشعبيه في هذه المعركة الوجودية و الجمعيه في قلب هذه المعركة حتي النصر باذن الله.
كما اننا نشجب الصمت المريب الذي تمارسه الدول الغربيه و الولايات المتحدة الامريكيه علي هذه الجرائم و ندعم بشدة الأصوات التي تنادي بوقف دعم المليشيا و تصنيفها كمنظمة إرهابيه و علي رأس هذه الأصوات التصريحات التي أدلي بها السيد جيم ريتش رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب الأمريكي و صاحب قانون مشروع تصنيف الدعم السريع كمنظمة ارهابيه و ما يستتبع ذلك من اجراءات.
اننا اذ نُشيد بهذه الخطوة ندعو لمزيد من الضغط من المشرعين في الولايات المتحدة الامريكيه و منظمات المجتمع المدني علي الادارة الامريكية لاستخدام نفوذها لوقف هذه المذابح و رفع الغطاء عن الداعمين للمليشيا من دول و منظمات و محاسبتهم وجبر الضرر علي كل السودانيين دولتا و شعبا كما نؤكد علي أحقيتنا في السودان الدفاع عن ارضنا و الثأر لكل الشهداء و الضحايا.
وفي ذات السياق نؤمن علي حرصنا علي التواصل مع كافة الفاعلين من منظمات المجتمع المدني بالسودان و مؤسسات الدوله و الفاعلين في الولايات المتحدة الأمريكية الذين تربطهم صلات بالجمعية لفعل كل ما يمكن فعله لوقف هذه الجرائم و تقديم مرتكبيها للمحاكمات .
نسأل الله أن ينصر قواتنا المسلحه و أن يتقبل شهداءنا و ينصرنا نصرا عزيزا .

زر الذهاب إلى الأعلى