بعد غياب 4 سنوات.. مسجد السلام بشمبات الأراضي يستعيد صلاة الجمعة إيذاناً بعودة الحياة

شهد مسجد السلام بمنطقة شمبات الأراضي بمحلية بحري، اليوم الجمعة، عودة صلاة الجمعة بعد توقف استمر قرابة أربع سنوات، بسبب الأضرار التي لحقت بالمسجد خلال الحرب، وذلك عقب اكتمال أعمال الترميم والصيانة.

وأدى المدير التنفيذي لمحلية بحري، الأستاذ محمد أحمد الحاج، صلاة الجمعة بالمسجد وسط حضور كبير من أهالي المنطقة والمصلين، في مشهد عكس مظاهر التعافي وعودة الحياة تدريجياً إلى المنطقة.
وشهد المسجد، عقب اكتمال أعمال التأهيل، استئناف الصلوات الراتبة، ليعود إلى أداء دوره الديني والمجتمعي، ويستعيد مكانته كأحد المساجد البارزة في منطقة شمبات الأراضي.
وأكد المدير التنفيذي لمحلية بحري، عقب أداء الصلاة، أن إعمار بيوت الله وعودة التكبير والتهليل إليها تمثل خطوة مهمة نحو استعادة عافية المجتمع وتعزيز تماسكه.
وقال إن عودة الصلاة إلى مسجد السلام تحمل رسالة أمل لأهالي محلية بحري، وتؤكد أن الحياة بدأت تعود تدريجياً إلى طبيعتها، مشيراً إلى استمرار الجهود لإعادة تأهيل دور العبادة والمرافق الخدمية التي تضررت خلال الحرب.

وشدد الحاج على أهمية الدور الذي تؤديه المساجد في لم شمل المجتمع وتعزيز النسيج الاجتماعي، مؤكداً أن إعادة إعمارها تمثل جانباً مهماً من جهود التعافي والاستقرار بمحلية بحري.
وعبّر المصلون وأهالي المنطقة عن سعادتهم بعودة الحياة إلى مسجد السلام واستئناف صلاة الجمعة فيه، مثمنين الجهود المحلية والشعبية التي أسهمت في أعمال الترميم والصيانة، ومعربين عن أملهم في عودة جميع مساجد المحلية إلى العمل في أقرب وقت.
ويُعد مسجد السلام من أقدم المساجد وأكثرها رمزية في منطقة شمبات الأراضي، وقد تعرض لأضرار خلال فترة الحرب أدت إلى توقف الصلاة فيه لسنوات، قبل أن تكتمل أعمال ترميمه ويستقبل المصلين مجدداً.



