القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح ترفض أي تسوية تساوي بين الدولة وقوات الدعم السريع، مؤكدة أن المعركة في السودان صراع وجود لا مساومة فيه.
القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح
في ظل تصاعد الجهود الإقليمية والدولية لوقف الحرب في السودان، أعلنت القوة المشتركة موقفًا حاسمًا.
وأكدت في بيان رسمي، الأربعاء، رفضها لأي تسوية سياسية تساوي بين مؤسسات الدولة الشرعية وقوات الدعم السريع.
وقالت إن الصراع الدائر يمثل معركة وجودية لا تقبل المساومة أو الحلول الوسط.
وشددت على أن أي تسوية تمنح شرعية لمليشيا خارجة عن القانون مرفوضة بالكامل.
وأضافت أن موقفها يعبر عن إرادة الشعب السوداني الرافض لأي مساواة بين الجيش والدعم السريع.
يأتي هذا البيان في وقت تتكثف فيه تحركات الرباعية الدولية لطرح هدنة بين الطرفين.
وتضم الرباعية كلًا من الولايات المتحدة والسعودية والإمارات ومصر.
وتباينت المواقف المحلية تجاه تلك المبادرات وسط استمرار العمليات العسكرية.
وأشادت القوة المشتركة بموقف الحكومة السودانية وقيادة الجيش في الدفاع عن الوطن.
وقالت إن القوات المسلحة تواجه “آلة القتل والدمار” التي تمارسها قوات الدعم السريع بدعم خارجي.
وأكدت أن المعركة الحالية ليست صراعًا سياسيًا عابرًا، بل معركة كرامة ووجود وطني.
ودعت الشعب السوداني في الداخل والخارج للالتفاف حول الجيش ومؤسسات الدولة الشرعية.
كما حثت على دعم جهود التعبئة الوطنية لتحقيق النصر الكامل وإنهاء التمرد.
وشددت القوة المشتركة على أهمية استمرار الدعم الإنساني للمتضررين من الحرب.
وطالبت بكشف جرائم الحرب والانتهاكات التي ترتكبها قوات الدعم السريع في المناطق المتأثرة.
كما دعت للتعاون مع المحكمة الجنائية الدولية في تحقيقاتها حول الجرائم المرتكبة.
وجددت التزامها بالوقوف مع الجيش السوداني حتى استعادة الأمن ووحدة البلاد.
وأكدت أنها ستواصل أداء واجبها الوطني والعسكري حتى دحر المليشيا المسلحة.
وفي سياق متصل، رحب مجلس الأمن والدفاع السوداني بالمبادرة الأمريكية لإحلال السلام.
لكنه أكد في الوقت ذاته استعداده الكامل لمواصلة العمليات العسكرية ضد قوات الدعم السريع.
وشدد على أن الحكومة لن تقبل بأي تسوية تمنح شرعية لقوات غير نظامية.
ويأتي ذلك وسط استمرار الحرب لأكثر من عامين ومحاولات دولية لإنهاء النزاع عبر التفاوض.
السودان
-
الدعم السريع
-
القوة المشتركة
-
الجيش السوداني
-
السلام في السودان



