الجيش السوداني يسابق الزمن للحصول على مقاتلات روسية من طراز “سخوي”لتعزيز التفوق الجوي بعد سقوط الفاشر وتوسع معارك الجيش السوداني مقاتلات سخوي
تشهد الساحة السودانية تصاعدًا دراماتيكيًا في العمليات العسكرية بعد سقوط مدينة الفاشر بيد قوات الدعم السريع.
الجيش السوداني بدأ تحركات سرية لتعزيز قوته الجوية عبر اقتناء طائرات مقاتلة روسية متقدمة من طراز “سخوي”.
تسعى القيادة العامة للحصول على طائرات “Su-27” و”Su-30” عبر وسطاء روسيين لتأمين التفوق الجوي المفقود.
هذه الطائرات تمنح الجيش ميزة استراتيجية بفضل قدرتها على التحليق لمسافات طويلة وتنفيذ ضربات دقيقة.
سقوط الفاشر مثّل نقطة تحول في الميدان ودفع القيادة في بورتسودان لتكثيف جهود التسلح السريع.
الجيش يواجه تحديات في توريد الطائرات بسبب انشغال روسيا بحرب أوكرانيا ونقص المخزون العسكري الروسي.
لهذا بدأ السودان مفاوضات مع دول آسيا الوسطى مثل كازاخستان وأوزبكستان للحصول على مقاتلات جاهزة.
المباحثات تشمل أيضًا شراء محركات لطائرات “Su-24” وطائرات تدريب وهجوم خفيف من نوع “K-8”.
هذه الخطوة تأتي ضمن خطة لتحديث القوات الجوية السودانية التي ما تزال تعتمد على معدات قديمة.
منذ زيارة عمر البشير لروسيا عام 2017، يسعى السودان لتحديث ترسانته الجوية بمقاتلات روسية متقدمة.
البرهان يكثف اتصالاته مع حلفاء جدد مثل مصر وتركيا وإريتريا لدعم المجهود العسكري ضد الدعم السريع.
زيارة رئيس أركان الجيش المصري إلى بورتسودان أكدت تنسيقًا عسكريًا متزايدًا بين البلدين.
كما أبرم السودان صفقة بقيمة 230 مليون دولار مع باكستان لتوريد طائرات ومسيّرات ومركبات مدرعة.
تهدف هذه التحركات لتقوية الجيش السوداني واستعادة السيطرة على جبهات القتال في كردفان والخرطوم.
السباق على التفوق الجوي قد يحدد مستقبل الصراع في السودان خلال الأشهر المقبلة.
- الجيش السوداني
- مقاتلات سخوي
- الحرب في السودان
- الدعم السريع
- الفاشر



