
قال المواطن علي قيباي إنه تعرّض، فجر اليوم، لموقف وصفه بالخطير أثناء عودته من مستشفى الأطفال، بعد أن أوقفته عربتان، إحداهما «توسان» والأخرى «تاتشر»، يستقلهما نحو ستة من الشباب المسلحين.
وأوضح قيباي أن المجموعة طلبت منه وصف موقع محلية الكهرباء، قبل أن تطلب منه مرافقتهم إلى رئاسة شرطة كرري، مشيراً إلى أنه استجاب لهم بحسن نية.
وأضاف أنه بعد وصولهم إلى مقر الشرطة، نزل أفراد المجموعة ودخلوا في مشادة مع أحد أفراد الارتكاز الموجودين عند الباب، قبل أن يكتشف، بحسب روايته، أنهم كانوا في حالة سُكر.
وأشار إلى أن أحد أفراد المجموعة دخل إلى مبنى الرئاسة، بينما بقي هو خارج المبنى عند الباب، قبل أن تتصاعد المشادة مع العسكري، وأن أحدهم اقترب من سلاح موجود على الأرض، ما دفعه إلى إدراك خطورة الموقف ومحاولة تهدئة الوضع وإخراجهم من المكان.
وقال قيباي إن أفراد المجموعة عرّفوا أنفسهم لاحقاً بأنهم من «مجلس الصحوة» وأولاد موسى هلال، واتهموا أفراداً من الشرطة بنهب هواتفهم، وطالبوه بإرشادهم إلى مكان من قالوا إنهم قاموا بنهبهم.
وأضاف أنه أوضح لهم أنه مواطن وليس عسكرياً، وأنه لا يعرف الأشخاص الذين يبحثون عنهم، ثم طلب منهم التوجه إلى قيادة المنطقة والإبلاغ عن الواقعة بدلاً من محاولة التعامل معها بأنفسهم.
وحذّر قيباي من خطورة انتشار الأسلحة بأيدي مجموعات مسلحة تتحرك في المناطق السكنية، خصوصاً عندما يكون بعض أفرادها، وفق روايته، في حالة سُكر، معتبراً أن مثل هذه الوقائع يمكن أن تتطور إلى حوادث خطيرة وتعرّض المواطنين وأفراد القوات النظامية للخطر.
وقال: «كل يومين قصة جديدة مع المواطنين بسبب السلاح الحايمين بيهو المليشيات دي بمختلف أنواعهم»، مؤكداً أنه سيواصل التنبيه إلى مثل هذه الوقائع ومخاطرها، أملاً في منع تطورها إلى أحداث أكبر.
وختم قيباي بالقول إن ما حدث يوضح الحاجة إلى إنهاء حالة الفوضى المسلحة، وضرورة دمج جميع المليشيات وحسم الفوضى.
صوتكم أينما كنتم …والحقيقة أولا



