هشام عباس
بعد عودته من القاهرة خرج البرهان في حديث واكد رفضهم للرباعية ولاي حوار ..
– قلنا يومها ان البرهان وافق بل اختار وفده للتفاوض .
بالفعل بعد يومين كان وفدا الجيش والدعم السريع في امريكا .
⛔️ بعدها خرجت اخبار تقول ان الهدنة فشلت وان وفد الجيش ذهب لتقديم رشوة لامريكا ووووو ..
– وضعنا عنوان رئيسي في الحلقة الاخيرة من القصة ان العكس صحيح والمفاوضات مبشرة وان ما تم ترويجه ليس صحيحاً .
بالفعل بعدها بيوم واحد اكد مسعد بولس ان الجانبان وافقا على الهدنة وتبقت التفاصيل والاجراءات وشروط الوفود للتوقيع .
⛔️ اليوم يقولون ان مجلس الامن والدفاع خرج مؤكداً انه لا توجد مفاوضات ولا هدنة وووو..
– اؤكد ان المفاوضات شغالة والطرفان وافقا على الهدنة ولو عايزين الجلسة مصورة صوت وصورة موجود .
اتفهم قلق قادة الجيش الذي يصل الى درجة الخوف من ردة فعل الاسلاميين خصوصاً ان الجيش اغلب ضباطه يتبعون للتنظيم وولاءهم ليس للوطن ولا للجيش ولا قيادته بل مستعدون لاحراق الوطن وقتل قادة الجيش بامر من الحزب وفي هذا الاطار مفهوم طلب البرهان للسرية ومحاولته التمهيد لتقبل الخطوة لكن ليس الى هذه الدرجة ، الموضوع زاد عن حده ، لا يمكن لجيش دولة ان يصل الى هذه الدرجة من الخوف والرعب امام حزب ارهابي .
مالمشكلة لو صارح الجيش الشعب وتحدث بالحقيقة متى كانت المفاوضات عيب ،، ياخي قل انك تتفاوض ولك شروط اقبل او ارفض لكن تكذب وتتجمل وتنفضح والعالم يضحك عليك اي مهانة هذه ؟
هناك مفاوضات
وهناك موافقة على الهدنة
وهناك تفاصيل وتقريب وجهات نظر للتوقيع ، تفشل ام تنجح هذا امر آخر لكن هذه هي الحقيقة .
بطلوا بطالة واسترجلوا يا جيش الخيابة



