الاستاذ الصحفي انيس منصور والذى كان في زياره خاطفه لبلده الثاني السودان استطاع ان يطوف فيها كل المناطق التي تأثرت بالحرب ووقف علي كل كبيره وصغيره فيها..التقي الاهالي بتلك المناطق ووثق لكل اثار الدمار الذى لحق بها بالصوره والصوت.
كانت لزيارته ووقفته مع اهله هنا في السودان مواسيا ومخففا للالم النفسي والبدني، وقد وجدت زيارته ترحيب رسمي وشعبي استحقه عن جداره، كان محل حفاوه وترحيب من اهل المناطق التي زارها والتي تركت اثرا طيبا في نفوس المواطنين المحليين بتلك المناطق.
تظل الصحافه هي جسر التواصل بين الشعوب وسلطه رابعه لاتقيدها قوانين اوايدلوجيات او فكر معين تسعي لكشف الحقائق مجرده وتمليكها للراي العام المحلي والعالمي.
الف مرحب بالاستاذ الصحفي انيس منصور بين اهلك في السودان..السودان الذى كان دائما عونا للاشقاء اليمنيين طوال تاريخه.



