الأعمدة
للأسف ما خشيناه قد بانت ملامحه..حرب إقليمية ستقودها مصر وتركيا وملايش إثيوبية ضد أبي أحمد وحميدتي..وربما تجنح الي تصفية أطراف ليبية..
عاصم نجيلة
المسرح السوداني سيكون مشحونآ بالمنتجات الشرسة بعد حصول الدعم السريع علي مسيرات حديثة والتي أسقطت طائرة الشحن الضخمة في غرب السودان..
والتي إدعي الدعم أنها مصرية..
وهدد بالرد علي مصر..
تركيا أنزلت أسلحة حديثة في بورتسودان مع مسيرات ويصحبها خبراء تشغيل حيث لا وقت للتدريب..
وهكذا ساد سيناريو الحرب في مقابل السلام..
والذي سيضيع فيه مواطن مغلوب علي أمره ومعه ترابه..
هذا بفضل فكرة الحرب وقادتها..الذين شاءوا أن تكون حماية لنظامهم..وإذا بها تتحول إلي جحيم كبير سيأتي علي الأخضر واليابس..
البرهان حين رفض الهدنة وأعلن انه سيحارب حتي ينظف السودان..من الاعداء..
كان يعلم انه.إمتلك دعمآ وسندآ من مصر وتركيا..
هنيئآ لك بهذا ألإنجاز التاريخي..
فإنه سيكتب إسمك بحروف من فحم تبآ لك ومن معك..



