محمد الفاتح حضرة
العقل وما مضي من حوادث السودان منذ العام ٢٠١٩ تشهد و تقول:-
📌🫵البرهان ..خان و غدر بشباب الثورة الذين كانوا يعتصمون في ميدان القيادة العامة للجيش ، حيث ظل هو وكل قادة الجيش يشاهدون من مكاتبهم كل عمليات قنص و قتل شباب الثورة واغتصاب النساء ورمي الجثث في النيل..
🫵البرهان ..تستر علي الجناة ولم يفصح إلا بعد إشتعال الحرب ليقول ان الدعم السريع متورط في مجزرة فض اعتصام القيادة العامة!!!
🫵البرهان .. لم يحمي أهل ولاية الجزيرة و ودمدني ، بل أصدر الأوامر للجيش بالانسحاب وذلك في غفلة من أهل ود مدني ليسمح لعصابات أبوعاقلة كيكل قائد ميليشيا درع السودان المتحالفة وقتها مع الدعم السريع بالدخول الي ود مدني وارتكاب كل انواع المجازر والإغتصابات والانتهاكات والنهب والسرقات..
ذات المشهد للانسحاب الغريب في ولاية الجزيرة هاهو يتكرر الآن في الفاشر !!
🫵بعلم وموافقة البرهان خرج الجيش والحركات الدارفورية في هدؤ بكل آلياتهم وعتادهم وتركوا المدنيين الأبرياء في مدينة الفاشر تحت براثن عصابات الدعم السريع..
🧐كل الوقائع تقول وتشهد بأن البرهان وقادة الجيش قد أخفقوا وفشلوا جميعاً في القيام بواجبهم الدستوري والعسكري الأول ، ألا وهو حماية المدنيين وحماية ممتلكاتهم وأعراضهم..
وإن القوانين ذات الصلة توجب محاكمة كل قادة الجيش ، جنباً إلى جنب قادة الدعم السريع بإعتبارهم جميعاً يمثلون المؤسسة العسكرية السودانية والتي تسببت للشعب السوداني بكل هذا الدمار والخراب والقتل والإغتصاب والتشريد والتهجير والإفقار للشعب .
🤦إن هذه الحرب العبثية ، قد إرتكب فيها طرفا الموسسة العسكرية السودانية من الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب ما قد شهده العالم جميعاً .
🫵إن الواجب علي الشعب السوداني (الواعي) هو أن يطالب بتقديم كل قادة الموسسة العسكرية السودانية للمحاكمة أمام القضاء الوطني السوداني بدلاً عن أن يتدخل المجتمع الدولي ومؤسسات العدالة الدولية للقيام بهذه المهمة ، طالما أننا ظللنا لسنوات طويلة نعلن ونقول للعالم؛ بأننا نمتلك نيابةً عامةً و قضاءً قوياً مستقلاً !!!
ولكن.. في الوقت الذي تنشط فيه مؤسسات العدالة الدولية من أجل محاكمة مرتكبي الجرائم والانتهاكات والمجازر في السودان ، نتفاجأ بقطاعات واسعة من الشعب السوداني تحتفي بقادة المؤسسة العسكرية السودانية سواءً في الجيش أو في الدعم رغم انهم هم المسؤولين قانوناً عن كل هذه الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب التي ظل يتم ارتكابها منذ العام 2019 أثناء فعاليات ثورة ديسمبر المجيدة ثم أثناء هذه الحرب العبثية التي تدور بين طرفي المؤسسة العسكرية السودانية منذ 15 أبريل 2023 !!!
💢🧐إنني وإن كنت أتعجب لحال النازحين من الفاشر وهم يقومون بالإحتفاء بالجنرال البرهان ، فإن إستعجابي يبلغ منتهاه وأنا أري عشرات الحركات الدارفورية المسلحة وهي كذلك تهرب بأسلحتها من الفاشر ومن كل دارفور تاركةً أولائك المدنيين الأبرياء البؤساء الضعفاء الذين بإسمهم ظلت كل هذه الحركات المسلحة تدعي الثورة والنضال من أجل حمايتهم ورفع الظلم عنهم والتهميش !!!
🤷لعل الجنرال البرهان كان يمتلك الجرأة أو شيئاً من الإحساس بالذنب والمسؤولية فقام بزيارة معسكرات نازحين الفاشر بالولاية الشمالية للمواساة وإظهار الدعم ..
🤔ولكن .. لماذا لا يقوم قادة حركات دارفور المسلحة بزيارة أهليهم وعائلاتهم وتقديم العون والمساعدة الإنسانية لهم بدلاً عن أهل مدينة الدبة بالولاية الشمالية الذين رغم ضعف أوضاعهم المالية والمعيشية لكنهم هبّوا الي مساعدة هؤلاء النازحين من مدينة الفاشر ، فلهم كل الشكر والتقدير والثناء الحسن.
🧐أعتقد أن متلازمة (حالة) البرهان وقادة الجيش والحركات الدارفورية المسلحة تعبر عن خلل عظيم في ذهنية وعقلية الشعب السوداني عموماً والدارفوريون بشكل خاص
سبحان الله..
((وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَتَمَ شَهَادَةً عِندَهُ مِنَ اللَّهِ ۗ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ)



