اكتشاف مفاجئ حول كيفية تخزين الدماغ للسكر قد يكون المفتاح لمحاربة مرض الزهايمر.
🧠 كشف باحثو “معهد باك لأبحاث الشيخوخة” أن الجليكوجين — وهو الشكل المخزن من الجلوكوز — يلعب دورًا أكثر نشاطًا في صحة الدماغ مما كان يُعتقد سابقًا.
📄 في دراسة نُشرت في مجلة Nature Metabolism، أظهرت التجارب على ذباب الفاكهة وخلايا دماغ بشرية أن الجليكوجين يتراكم بشكل مفرط إلى جانب بروتين “تاو”، وهو أحد العلامات المميزة لمرض الزهايمر. هذا التراكم المزدوج يعطل وظائف الخلايا العصبية ويضعف قدرة الدماغ على مقاومة الإجهاد التأكسدي.
🔍 يكمن الاختراق العلمي في استهداف إنزيم يسمى GlyP، وهو المسؤول عن تكسير الجليكوجين. عندما عزز الباحثون نشاط هذا الإنزيم في ذباب الفاكهة، لوحظ انخفاض في تلف الخلايا وزيادة في متوسط العمر لدى النماذج المصابة بتراكم بروتين “تاو”.
🥦 كما أن الأنظمة الغذائية منخفضة البروتين وبعض الأدوية التي تحاكي تأثير النظام الغذائي ساهمت أيضًا في تنشيط GlyP، مما يفتح الباب أمام طرق علاجية متعددة.
💊 تشير النتائج إلى إمكانية تكامل هذه الآلية مع أبحاث أخرى تستخدم أدوية #السكري مثل Ozempic، التي قد تؤثر على المسارات نفسها.
ومع التقدم في العمر لدى سكان العالم، قد يساعد “فك الشيفرة السكرية الخفية” في #الدماغ على إبطاء أو منع تدهور الخلايا العصبية.



