مهادن الزعيم
(أن الذي وقع بالأمس لم يكن انقلاباً، لقد كان غزواً أجنبياً غادراً، جنّد فيه الآلاف من أجناس مختلفة ضم إليهم بعض السودانيين من ضعاف النفوس ثم تم تدريبهم خارج السودان ووضعت في أيديهم أحدث أنواع الأسلحة، وشحنت نفوسهم المريضة بمشاعر الحقد الأسود على شعب السودان، وثم أغدقت عليهم الأموال ووعدوا بأكاذيب وآمال فتسرب هؤلاء المرتزقة إلى بلادنا الآمنة بعشرات العربات في فترات متباعدة، عربات لها المقدرة في أن تشق الصحراء، عربات خصصت وجهزت لمثل هذه الأعمال، وذلك لتنفيذ مخططهم الإجرامي ولقد تصدت قواتكم المسلحة وقوات الأمن والجماهير كما تعلمون، تصدت للغزو الآثم بكل روح المسؤولية وبكل الوفاء للسودان، بكل تصميم الرجال فانتصروا للسودان وانتصروا للسودان وارتد الغزاة المرتزقة على أعقابهم بين قتيل ومعتقل ومطارد، مسجلين على أنفسهم وساداتهم الخزي والعار ومن حقكم يا مواطني الأحرار أن أقول لكم بأن الغزو كان عملاً خارجياً بأكمله، العناصر التي اشتركت فيه جاءت كلها من الخارج، التدريب قد تم في الخارج، التسليح تم في الخارج، التمويل تم في الخارج، إن الوقت الذي بذل والجهد الذي عمل في هذا التجهيز كان كبيراً وكان مخططاً بقوة تعرف كل شئ عن التآمر وعن العمل العسكري وعن التحركات المختلفة لكل فرد من أفراد شعبنا في الخرطوم)
بعد تقرا الخطاب اعلاه وتلقى مصطلحات (المرتزقة من اجناس مختلفة / جو بي تاتشرات عبر الصحراء وهاجموا امدرمان / شايلين احدث انواع الاسلحة/ هجوم خارجي / عملاء تم تدريبهم وتمويلهم في الخارج / مخطط يستهدف شعب السودان) بمجرد م تقرا الكلام ح تعتبروا خاص بالحرب الحالية لانها ياها ذات المصطلحات والتاتشرات والتمويل الاجنبي والمرتزقة (مع تغيير هوية المرتزق حسب الظرف التاريخي) احب اقول ليك انو الخطاب دا كان قبل 50 سنة في عهد جعفر نميري وانو المرتزقة المقصودين في الخطاب هم (الكيزان) وبعض الاحزاب الاخرى وانو الهجوم دا تم على امدرمان سنة 1976 وانه يعرف بهجوم المرتزقة …
معقولة نحن لمدة خمسين سنة بنستخدم ذات الاسلوب (تاتشرات) للاستيلاء على الحكم بمساعدة (دعم اجنبي) واعلامنا الرسمي بستخدم ذات المصطلحات (مرتزقة من جنسيات مختلفة ومؤامرة تستهدف شعب السودان) … عجبي
الله غالب



