الأعمدة

روبيو وتشتيت الكرة..

كمال الهِدَي
ندرك أن الجنجويد جماعة إرهابية ترتكب الفظائع، لكن من علمهم ذلك هو جيش الكيزان الذي عُرف هو الآخر بارتكاب الفظائع. وخلال الحرب الحالية رأينا بقر البطون وجز الرؤوس، مثلما رأينا فظائع الجنجويد وقتلهم للأبرياء بدم بارد.
لكن إلى ماذا ترمي الولايات المتحدة من وراء تضارب التصريحات؟!
بالنسبة لي، ومنذ الساعات الأولى لانقلاب البرهان، لم اكن مقتنعاً بالفكرة الرغبوية القائلة إن العالم لن يقبل بالانقلابات. والآن أرى أنه ليس مستبعداً، بل من المرجح جداً أن تدفع القوى الخارجية نحو الانفصال.
ولمعلومية مؤيدي الحرب، فهذا أحد أهداف الكيزان منذ مطلع التسعينات. ولهذا ظللنا ندعو الجميع إلى رفض الحرب منذ ساعاتها الأولى حتي نفوت الفرصة على المتآمرين في الداخل والخارج.
لكن!

زر الذهاب إلى الأعلى