الأخبار

الدكتورة أماني الطويل تعرب *عن قلقها إزاء التصاعد والتحشيد العسكري الخفي المتسارع من قيادات الإسلاميين ضد قيادة الجيش

، وتحركهم الميداني لإقصائهم من المشهد عبر القوة.*
*وقالت الطويل في تصريح صحفي: “إن هذا التصعيد يعد الأخطر الآن وقد يؤدي إلى مزيد من التعقيدات والتدهور والدمار للبلاد والعباد، ويهدد الاستقرار والسلام في المنطقة*”.
*وأكدت الطويل على أهمية الحوار والتفاوض لحل الأزمة السودانية، ودعت إلى توحيد الجهود لتحقيق السلام والاستقرار في السودان*.
*وشددت على ضرورة فك ارتباط الجيش بالجماعات الإسلامية عاجلاً، لضمان استقرار داخل مؤسسة الجيش والبلاد بأثرها* .
*وتشير الطويل إلى أن الوضع الأمني والسياسي في السودان لا يحتمل إشعال حرب داخل حرب ومزيدًا من التصعيد، وأن هناك حاجة ملحة عاجلة لإيقاف الحرب وإحلال السلام في البلاد تحت رعاية الإدارة* *الأمريكية ووجهود الرباعية ضمن خارطة الطريق المطروحة من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتعجيل خطوات إيقاف الحرب وإحلال السلام والاستقرار في السودان وسواحل البحر الأحمر*.
*وتؤكد الطويل أن حل الأزمة السودانية نتطلب تضافر جهود جميع الأطراف لتحقيق السلام والاستقرار في البلاد، وأن أي تصعيد أو تحشيد عسكري ضد الجيش من الإسلاميين يعد حماقة كما حماقة اشعالهم للحرب ولن يؤدي إلا إلى مزيد من الدمار والتشظي* .

زر الذهاب إلى الأعلى