الأعمدة

الكيزان : يقدمون لك الجهاد والشهادة لتفوز بجنة الله بينما يمنعونها من ابناءهم ويتركونهم في شواطئ تركيا ومقاهي القاهرة وفلل ماليزيا .

هشام عباس
﴿ وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ ﴾
صراحة ليس هناك حب للشعب كما يفعله الكيزان انهم يحبون الشعب السوداني جداً ..
هل تعتقد انهم اشعلوا كل هذه الفتن والحروب حباً في الحرب !؟
لا انت مخطأ ، بل حباً فيك
يأثرون على انفسهم وابناءهم ويضحون من اجلك ،، يقدمون لك الجهاد والشهادة لتفوز بجنة الله بينما يمنعونها من ابناءهم ويتركونهم في شواطئ تركيا ومقاهي القاهرة وفلل ماليزيا . هل هناك حب اكثر من ذلك ؟ الجنة ام تركيا اخي السوداني ؟
انظر مثلاً الى قائدهم على كرتي قدم الاف الشباب ليفوزوا بجنة عرضها السموات والارض واكتفى هو ب99 قطعة ارض في الخرطوم بعدد اسماء الله الحسنى انه التقى والورع والايثار والتضحية .
حتى على مستوى الجنس يفضلونك على انفسهم ،، فتخيل ان تنال الشهادة وتفوز باكثر من سبعين من حور الجنان بينما هم يفضلون ان يتلبوا على مرتك بعد ان تموت لو كانت حلوة .
استنفروا
سارعوا
هيا الى الجهاد

زر الذهاب إلى الأعلى