فى قروبات بنى كوز جرت محاولات للرويج للتعبئة والاستنفار لتصبح السخرية من النداءات الكيزانية ترند مقابل الدعوة نفسها
،، وقد ختمها البرهان باصراره على مواصلة الحرب فى اخر خطاباته المريضة ،،
عوض ابوشعرة
المفاجأة كانت فى الردود على الدعوات الكيزانية من المتابعين والمعلقين على هذه الدعوات التي تلبس الحق بالباطل ،، لقد اتفق معظم المعلقين على فكرة واحده وهى الرفض المقرون بالفكرة التي تطلب من غلاة الكيزان مشعلى الحرب بالريموت كنترول من انقرة وإسطنبول والدوحة ان يبعثوا اولادهم حتي يحملوا السلاح نصرة لاهاليهم الذين اشعلوا الحرب حتي يستمر الاستمتاع بالسلطة والفلوس الحرم ،، فمن غير المقبول دفع اولاد الفقراء والمساكين ليموتوا قربانا لسلطة لا تخصهم ولن تنفعهم في مقبل الايام ،،
كل المعلقين طالبوا بحضور أبناء الكيزان ليقودوا المستنفرين فى المعارك مع ان راعى الضان فى الخلا يعرف ان اى مستنفر سيكون وقودا لمعركة لم يختار الدخول فيها ،، ولا يملك مقومات اى جندي محترف عادى حتي يثبت في الميدان والتجارب اثبتت ذلك ،،
كلهم سيكونوا مشروعات للموت السريع فى سبيل قضية لا تخصهم ولكنه الخوف من تهمة التعاون التي عقابها الإعدام ،،



