انتشرت مؤخرًا تقارير إعلامية حول الطائرات التجارية القادرة على تجاوز سرعة الصوت، وتم تفسيرها بشكل خاطئ أن طائرات الكونكورد ستعود للخدمة العام القادم.
عودة طائرات الكونكورد تعتبر مستحيلة وغير ممكنة إطلاقًا، ومع الأسف لن نرى الكونكورد تحلق في الأجواء مجددًا.
تم إنتاج 20 طائرة كونكورد في السبعينيات، منها 14 طائرة فقط دخلت الخدمة التجارية، فيما كانت الـ6 طائرات المتبقية عبارة عن نماذج تجريبية.
واحدة من هذه الطائرات تحطمت في الحادث الشهير عام 2000 في باريس، وواحدة تم تفيككها، أما بقية الطائرات فهي محفوظة ومعروضة بمتاحف، باستثناء طائرة واحدة متوقفة في مطار هيثرو.
هذه الطائرات يستحيل إعادتها للخدمة، حيث أن بعضها تم تفكيكه جزئيًا أو تعديله للعرض بالمتاحف، أو تأثر بالعوامل الطبيعية مع الزمن مثل الطائرة المتوقفة في هيثرو.
علاوة على ذلك، سلاسل الإمداد وخطوط تصنيع القطع الخاصة بالكونكورد توقفت بالكامل منذ سنوات طويلة، وإعادتها ستكون مكلفة وغير منطقية تجاريًا، إضافة أن الطائرات لا تتوافق مع الإشتراطات الحالية.
و Boom Supersonic الأمريكية تحاول حاليًا تطوير طائرة جديدة كليًا، وهذه الطائرة يمكنها التحليق بسرعة تبلغ 1.7 ماخ.
الشركة لديها نموذج تجريبي تمكن من كسر سرعة الصوت بنجاح وضمن حدود الضجيج المسموحة، ولكن النموذج التجاري لن يدخل الخدمة قبل عام 2029.



