ألاستاذة إيمان حسن إبنة خالة القتلي في جريمة القرن بحلفايا الملوك تورد الرواية ألاخري كاملة.
أهلنا في حلفايا الملوك البعرفونا شخصياً والمابعرفونا وسمعوا بس بالقصة كنصف حقيقة وبعضكم يدرك الحقيقة كاملة نطلب منكم نحن افراد عائله صديق الفحل الترحم اولا على امواتنا المغدور بهم لهم المغفرة والرحمة، وقول الحقيقة في منصات التواصل الاجتماعي .
بعضكم شهد بأم عينه ما جري في الحلفايا من إستخفاف بروح اولاد وبنات خالتي وزهق اراحهم بكل برود ولازال البعض يبرر للجاني بذريعة حبه لوالدته ،والسؤال الذي يطرح نفسه إين كان دورك من هذا الحب في حل المشكلة بالتفاهم والسلمية
من منا لا يحب امه ؟
عفوا تقبيل الرأس لا يعني الحب لكن القتل يعني الكره الحقد. تدمرت اسرتنا نفسيا من هذا الحادث الشنيع،صار هناك ايتام لا ذنب لهم سوء لجوء والدتهم رجاء مالك للقانون حين تعرضت ابنتها لصقع كهربائي، بعد أن أغلقت كل سبل الحل الودي مالكم كيف تفقهون ،اصبحنا نحن جزء منكم بحكم العشرة في الحلفايا
نريد وقفتكم معانا بقول الحقيقه لاغير لانها تأتي بالعدالة التي فرضها الله وتحفظ العباد والبلاد من الهلاك.
هناك خلافات عديده صارت بين اسرة الجاني ومواتنا لهم الرحمة والمغفرة مما وقد تسبب احد الخلافات في سجن، والدتك التي تمادت في إلاعتداءات اللفظية ،حيث لجأت المجني عليها أبن خالتي رجاء مالك، للقضاء نظرآ لتمادي والدة الجاني محمد في الاعتداءات اللفظيةوالجسدية والتهديد المتكرر.
الجاني محمد العاقب أكمل مراسم زواجه في منزل عماته المقتولات بسلاحه ولم تحضر امه واخواته الزواج بسبب الخلافات ألاسرية، مما يؤكد التفكك الاسري وعمق الهوة، وقامت العمات فاطمة ورجاء بمراسم الزواج مثل ابنهم، وغدره بهم يؤكد حقده والكره الشديد لهم
وقد ذكرت اخت الجاني في رواية أخري، يوم الحادثة ان السبب سلك كهرباء كان يجب تغيره مساره من قبل الحرب مما يدل ان تصرف والده القاتل محمد متعمد نسبه لان البلاد تمر بحالة ضعف الخدمات ،والجاني له سوابق حيث طعن ابن عم والده وكان زوج اخته ايضا بالسكين عمدآ .
وإن دل يدل على استهتاره بالروح والتمادى بالتعدي على كل صاحب خلاف معه بالبطش حتي وصل للقتل عمدا .
الجاني محمد العاقب جاء لمنزل أسرة الضحايا مساء الخميس بعد نطق القاضي بالحكم بالحق والانصاف للمقتولة رجاء
استنادآ علي أدلة تدين أم الجانى تم فتح البلاغ وتوالت الجلسات منها طلب فواتير لحصر ملحقات الصيانه وحضور لجنة للمنزل ورفع التقرير للمحكمة حكم القاضي بالعدل وحكم محمد بالقتل وهو يمثل حبه لامه المزيف وفي يوم سمعنا انه رفع يده عليها بالضرب ،دخل عليهم بنيه القتل مبتدئيا بالمقتوله رجاء وقال ليها ” شيلي الشهادة ” وأطلق رصاصة الغدر ثم زوجها اسماعيل كان جالسا بعد صلاته بالسجادة ودون تردد او رحمة فاطلق عليه النار وارده قتيلاً ثم عمته فاطمة وكانت اكترهم إصابة بالطلقات النارية بعدة طلقات في جسدها، ووجهها، وهذا دليل على الكره والانتقام بسبب تراكمات نفسية من عماته ،واصاب ابن رجاء رايش ولو انه لم يختبئ لكن قتله ايضا ثم ذهب مفتخرآ لتكملة الابادة كما قال بلسانه ،حي اللاسلكي مكان سكن اعمامه احمد وعبدالعزيز وهاجمهم بالقتل وافرغ ما تبقي من الرصاصات عليهم
وحسب شهود الحي اطلق على احمد اولا
وعند حضور عبدالعزيز خارج المنزل وراه ثم فر هارباًر منه وأطلق عليه رصاصة في رجله، كان بإمكانه دفع الغرامة تحفظا ثم بعد ذلك السجن لمدة ثلاثه شهور، ولكنه حسم الامر بالقتل بسلاح كلاش، واجبك يا أحمد العاقب أن تحمل الكلاش للحماية من العدو وليس لقتل اهلك ولحمك ودمك كيف تحمي الغرباء وتغدر الاقرباء ؟
للأسف الشديد المقتولة رجاء لجأت للقضاء واوكلت ألامر لمحامي وانتصرت بالحق وقتلت مقابل إنتصارها.



