، قلنا ذلك مراراً وتكراراً، لذلك فإن أي دعوة للحوار معهم بحجة أنهم من يديرون الحرب لن تثمر شيئاً، ولن يكون ذلك إلا دفعة قوية لهم للاستمرار في القتال.
⭕️حديث قادتهم الآن بأنهم لن يقبلوا بأي هدنة أو حوار حتى لو كانت هذه رغبة برهان، ذلك الحديث هو جوهر خطابهم السياسي الذي تأخّر كثيراً قبل أن يظهر للعلن سافراً الآن



