عوض ابوشعرة
معظم المتابعين للحرب منذ بدايتها ان لم يكن كلهم ،، اتفقوا علي ان هذه الحرب لا منتصر فيها ،، ولكن التطورات الاخيرة لسير المعارك خصوصا بعد سيطرة الدعم السريع علي بارا والفاشر وحصاره لبابنوسة التي توشك علي السقوط ان لم تكن سقطت حتي الان ،، والابيض التي في الطريق ،، مع الهزائم المتكررة للجيش والمشتركة في محاور كردفان ،، والتفكك الواضح لمعسكر الحرب واختفاء او خفوت صوت الكتائب الجهادية من البراءاون للبنيان المرصوص وما بينهما ،، كل ذلك يجعل من تقديرات الذين يقولون ان هذه الحرب لا منتصر فيها محل شك ،،
لقد ظللنا نسمع بأن دعما عسكريا للجيش يحدث من دول الرعاية الشيطانية في ايران وتركيا وقطر دون ان يحدث ذلك فرق علي الارض ،، والسبب واضح ،، فالسلاح لا يعمل لوحده ويحتاج لمن يستخدمه ،، فهل للجيش وداعمية مقاتلين حقيقيين يغيرون من المعادلة غير هؤلاء المستنفرين المغصوبين الذين تقصلت اعدادهم بشكل كبير من خلال الاستشهاد في المعارك ،، ؟
كل ذلك مع مؤشرات العزوف عن الاستجابة لنداء التعبئة بعد ان فهم معظم المغيبين الحقيقة واتضحت صورة الحرب بالكامل كونها حرب عبثية اشعلها الكيزان من اجل الاستمرار في السلطة ،، ،، !
فهل يوقع الجيش علي اتفاق الهدنة ويترك المشتركة والمليشيات الداعشية لقدرها ،، ام ينتصر الدعم السريع ،، ؟



