وصلت في بريدي رساله من احد الطلاب المليانين طموووح… وامل… ديل الشباب البحتاجهم السودان.. وبعد السلام والتحيه. ولم تكن بيني وبينه سابق معرفه… حكي لي عن ماحدث له هو وزملاءه الذين جلسوا لامتحان المعادله. وينتظرون النتيجه ويحدَوهم الأمل في ان يستلموا شهاداتهم وينطلقوا لممارسة مهنهم التي يحبونها في شتي ضروب القانون…. ولكن جاءت الحرب وهم ينتطرون نتبحتهم فماذا حدث.. أعتقد أنه سمح الكلام في خشم سيدو.. مطر وزملاءه ينتظرَن الانصاف.. وهذه هي حكايتهم
…. بعد السلام والتحيه
انا واحد من ضمن (7500)طالب جلسنا لي امتحان تنظيم مهنه القانون للعام (2022) انتظرنا اجازه النتيجه دوره اكتوبر الموجله التي انعقدت في ١٩/نوفمبر /٢٠٢٢م من المجلس قرابه ال ٦ أشهر في حين أن المتعارف عليه تجاز النتيجه في فتره أقصها ٣ أشهر .
فاندلعت حرب 15ابريل وكطلاب ننطوى تحت مظله وزاره العدل التي لم تسلم من مفاز الحرب كباقي الوزارات في السودان ، تفاجأنا بعد مرور عام ونصف من الحرب بقرار بتاريخ 12/8/2022م يقضي بالغاء دوره 2022 من غير مرعاه للفتره الطويله قبل وبعد الحرب ولا تقديم اعتزار او تسبيب للقرار المجحف لنا كطلاب او كوزارة منوطه بأرثاء العدل في السودان .
ومرفقه مع القرار بأقامه دوره جديده في شهر 11 /2024الماضي وأعلنت عن نتائجها مطلع هذا الاسبوع لتكون اجازتها في فتره اقل من شهرين بي الرغم من صعوبه ذالك مع الأحداث الجاريه حاليا في الدوله .
نحن كطلاب رفعنا دعوي ضد مجلس تنظيم مهنه القانون المتمثل في وزير العدل المكلف
إلا أن المجلس لم يجب علينا اولا في تسليمنا صوره من قراره وبعد أن تم الرد علي الدعوي قام المجلس برفع ملف الدعوي الي محكمه العليا للاستئناف في قرار القصد من الاستئناف تعطيل الإجراء
نحن ماضون في طريقنا الا أن نصل الحق الذي سلب منا ونحن اهل القانون فكيف يسلب الحق من أهله.
انت نصير المظلوم والضعيف وصوت الحق الذي لا ينطق به من يخاف الظالمين ، فبعد الله تعالي نلجأ لك بأن تقف معنا في مسعانا وما ضاع مطلب من وراءه حق .
# متظلمين دوره 2022



