الأعمدة

سيولة و ضبابية وتضليل ، في اتخاذ القرارات ، لم يسبق لها مثيل

حسن فضل المولي
أعني ..
سياسة التسريبات ،
فلا تعرف هل صدر هذا القرار أم لا ،
لا تأكيد و لا نفي ..
و سياسة الإنكار ،
أن يُتَخذ قرار صادم فتشتعل الإحتجاجات فيُنكر كل طرف صلته بالأمر ، فيظل القرار حبيس ( البرزخ ) بين الإلغاء و السريان ..
و هكذا ..

زر الذهاب إلى الأعلى