المنوعات

أغرب زواج في العالم

#image_title

#image_title
في 2 يونيو 1989، تزوّج العازف بيل وايمان—وكان عمره 52 عامًا—من العارضة البريطانية ماندي سميث التي لم تتجاوز 18 عامًا.
فارق السن الضخم (34 سنة) أشعل الصحافة البريطانية والعالمية، وجعل علاقتهما تحت المجهر منذ اليوم الأول.
ورغم كل الأضواء، لم يدم الزواج طويلًا—فقط 23 شهرًا.
وفي عام 1991 وقع الطلاق، وحصلت ماندي على تسوية مالية تُقدّر بحوالي 880,000 دولار.
وايمان أبدى لاحقًا ندمًا علنيًا على الزواج مؤكدًا أنّ ماندي كانت صغيرة جدًا على خوض هذه العلاقة.
لكن المفاجآت لم تبدأ بعد… بل كانت على وشك الانفجار.
في عام 1993، دخلت العائلة في أكثر مراحلها غرابة:
ابن بيل وايمان، ستيفين وايمان (30 عامًا)، تزوّج من باتسي سميث (46 عامًا)، وهي والدة ماندي سميث!
هذا الزواج خلق واحدة من أعقد شبكات القرابة في تاريخ المشاهير، وربما التاريخ كله.
كيف أصبحت صلة القرابة بين الأربعة؟
1) بيل وايمان بعد زواج ابنه
أصبح حمو حماته السابقة: لأنه أصبح زوج أم والدة زوجته السابقة.
وأصبح أيضًا الجدّ بالتبني لزوجته السابقة ماندي!
لأن ابن بيل تزوّج أم ماندي، وبالتالي أصبح بيل “زوج جدة ماندي”، ما يجعله جدّها غير المباشر.
2) ماندي سميث بعد زواج أمّها
أصبحت ماندي زوجة جدّها بالتبني سابقًا!
وأصبحت كنّة ابن زوجها السابق، لأن أمها أصبحت زوجة ابن طليقها.
3) ستيفين وايمان
ستيفين أصبح زوج أم زوجة أبيه السابقة
وبالتالي أصبح زوج جدّة زوجة أبيه السابقة
كما أصبح بطريقة غير مباشرة زوج الجدة الخاصة بطليقته.
4) باتسي سميث (أم ماندي)
أصبحت باتسي زوجة ابن زوج ابنتها السابق
وأصبحت أيضًا حماة زوجة زوجها السابق!
وصارت أمًّا لزوجة جدّها بالتبني.
كما حدث مع الزواج الأول، لم يدم زواج ستيفين وباتسي سوى عامين فقط، لينتهي هذا الفصل الغريب من الدراما العائلية، لكن أثره ظل واحدًا من أشهر القصص في عالم المشاهير.

زر الذهاب إلى الأعلى