الأعمدة

تجربتي مع قبعة دونالد ترامب

#image_title
رضوان علي الحسن .. روما
وجدت نفسي منذ ما يقرب الأسبوع منجذبًا لقصة على برنامج انستغرام تخص الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. كانت القصة تدور حول سحب (قرعة) للفوز بإحدى قبعاته الشهيرة. قلت لنفسي: “سأجرب حظي”. لقد رأيت كيف يوزع الرئيس قبعاته يمينًا وشمالًا على مبدأ ما في أحد أحسن من أحد.
قمت بملء البيانات المطلوبة، بما في ذلك بريدي الالكتروني الخاص. وما هي إلا أيام حتى انهالت عليّ عشرات الرسائل الالكترونية، وكأنها تأتيني مباشرة من رئيس الولايات المتحدة الأمريكية! لم تكن تهنئة بالفوز، بل كانت كلها طلبات للتبرع أو لشراء بضائع من متجره الخاص: قمصان، قبعات، عطور. يا له من ترحيب! كانت المبالغ المطلوبة خيالية.
الغريب أن هذه الرسائل أصبحت تصلني أكثر مما ترسل لي زوجتي المسكينة! تساءلت في داخلي، أنا المسكين، لماذا قد أشتري قبعة ثمنها خمسون دولارا؟

زر الذهاب إلى الأعلى