حروب

مواعيد متغيرة وتهديدات متصاعدة.. هل يقترب الحسم بين دونالد ترامب وإيران؟

مع اقتراب الموعد الذي حدده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تتصاعد حالة الترقب في المنطقة، وسط تساؤلات حول جدية التهديدات الأمريكية ضد إيران، بعد سلسلة من “المهل المتغيرة” التي أعلنها خلال الأسابيع الماضية.

وبدأت أولى هذه المهلات في 21 مارس/آذار، حين هدد ترامب بشن ضربات تستهدف محطات الطاقة الإيرانية خلال 48 ساعة، في حال عدم إعادة فتح الممرات المائية. إلا أنه عاد بعد يومين فقط ليعلن تأجيل القرار، مشيرًا إلى وجود “محادثات جيدة ومثمرة”، مانحًا طهران مهلة إضافية لمدة خمسة أيام.

وفي 27 مارس/آذار، مدد ترامب الموعد مرة أخرى لمدة 10 أيام، بناءً على ما وصفه بطلب إيراني، ليمتد الأجل حتى 6 أبريل، قبل أن يصعّد لهجته مجددًا مع اقتراب انتهاء المهلة، محذرًا من “48 ساعة حاسمة” قد تسبق هجومًا واسعًا.

وفي أحدث تصريحاته، حدد ترامب توقيتًا دقيقًا لما وصفه بيوم “محطات الطاقة والجسور”، مؤكدًا أن “الثلاثاء، الساعة 8:00 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة” سيكون لحظة مفصلية في مسار التصعيد.

ويرى محللون أن هذا النهج يعكس استراتيجية “الضغط الأقصى”، التي تعتمد على الجمع بين التهديد العسكري والتراجع التكتيكي، بهدف انتزاع تنازلات دون الانزلاق إلى مواجهة مباشرة.

وتبقى المنطقة في حالة ترقب حذر، مع تزايد المخاوف من أن يتحول التصعيد الكلامي إلى تحرك عسكري فعلي في أي لحظة

زر الذهاب إلى الأعلى