الأعمدة

أهل السودان..هم الذين دمروا بلادهم .. إنهم يخافون ترامب ولا يخافون الله !! وقتلوا أنفسهم !!

✍️محمدُ الفاتحِ حضرة
💢إنهم يخافون ترامب ولا يخافون الله !!
إنه زمانٌ يتعالى فيه أنينُ الشعوبِ المنهكةِ تحت الجوعِ والقهرِ والمرضِ، بينما يقفُ على الضفةِ الأخرى حكّامٌ لا يخافون اللهَ ولا يخشون يومًا تُبلى فيه السرائرُ ويتحدثُ فيه الدمُ قبل الألسنةِ!!
حكّامٌ باعوا آخرتَهم بثمنٍ بخسٍ من دنيا لا تبقَى، وصدَّق فيهم قولُ اللهِ تعالى:
﴿يَقُولُونَ بِأَفْوَاهِهِم مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ﴾
و﴿إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ﴾ 🤨🔥
في السودان ، كانت هنالك جماعة عريضة تنتسب الي الإسلام وتدعو الي الفضيلة والجهاد في سبيل الله وإقامة الدولة المسلمة..
ولكن..شهوةُ السلطةِ قد أطفأتْ نورَ بصائرِهم، وفتنةُ المالِ لوَّثتْ قلوبَهم، حتى صاروا لا يرون في الوطنِ إلَّا غنيمةً تُقسَّمُ، ولا في الشعبِ إلَّا جماهيرَ يجبُ إخضاعُها وقهرُها🙄🔥
وبينما البلادُ تنهارُ في الاقتصادِ والخدماتِ والأمنِ، تراهم لا يهتزُّ لهم جفنٌ ولا تضطربُ لهم ضمائرُ
كأنَّ ما يحدثُ لا يقعُ في أرضِهم، ولا تحت مسؤوليتِهم، ولا في رقابِهم يومَ القيامةِ!!
🔥🤨 الخضوعُ لواشنطن… لا لله!!
المفارقةُ الفاضحةُ أنّ كل أولائك الذين لا يخافون اللهَ في شعوبِهم، يرتجفون أمام أمريكا!!
هناك فقط يظهرُ الخوفُ
هناك فقط يركعون
وكأنّ الآيةَ كتبْت فيهم:
﴿أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَوْهُ﴾ 🛑
يتذلّلون للخارجِ
ويُسرفون في القمعِ في الداخلِ
ويزعمون الورعَ كلما وقفوا أمام الكاميراتِ والناسِ
وتجارتُهم مع الله تجارةُ المنافقين!!
🤨🔥 المفارقة والخزي !!
من :
“أمريكا روسيا قد دنا عذابها”…
إلى الركوع أمام واشنطن!!
أوَلَم يكونوا يصرخون في بداياتِ الإنقاذ:
«أمريكا روسيا… قد دنا عذابها»
يرفعون قبضاتِهم، كأنّهم أبطالُ المعاركِ والحقائقِ!!
ثم ما لبثوا — حين انكشفت الأقنعةُ — أن ركضوا إلى روسيا
وقف عمرُ البشيرِ علنًا أمام كاميراتِ الإعلامِ يقول للرئيس الروسي:
“نحن نطلب منك تحمينا من الأمريكان”
يا للذلِّ!! يا للسقوطِ!! يا لفضيحةِ الشعارِ حين يعرّيه الواقعُ🛑😡
واليوم…
هاهم يهرولون إلى واشنطن
يلتمسون الرضا
ويتوسّلون ألّا يطالَهم العقاب
وقد قال الله:
﴿فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَىٰ رِجْسِهِمْ﴾
🧨 من “أخوات نسيبة”… إلى الاحتفاء بـ”القونات”!!
وفي بدايةِ مشروعِهم كانوا يتباهون بالمرأةِ المسلمةِ ويُسمّون نساءَهم أخواتِ نسيبة تيمّنًا بنسيبةَ بنتِ كعبٍ — المرأةِ المجاهدةِ الصابرةِ — رمزِ الشرفِ والصبرِ والعفّةِ
ثم تبدّل الحالُ
وتلاشت القيمُ
وغرقوا في دنيا الشهواتِ
حتى صاروا يحتفون بما يسمّونه اليوم “القونات”
فصارت ندي القلعة — لا نسيبة — هي القدوةُ التي يرفعون صورتَها ويرقصون على إيقاعِها
سبحان الله!! أيُّ قلبٍ هذا الذي يغيّر قدوتَه بهذه السرعة؟!🔥🙄
قال تعالى:
﴿أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ﴾
⚔️ سُلِّط عليهم ما صنعته أيديهم… الجنجويد والدعم السريع!!
وتشاء إرادةُ اللهِ — التي لا تُردُّ — أن يسلّط عليهم نفسَ الأداةِ التي صنعوها
نفسَ الميليشيا التي غذّوها
وسلّحوها
ودعموها
وأطلقوها على دارفور وعموم السودان🔥🩸
الجنجويد
قوات الدعم السريع
التي ظنّوها سوطًا بأيديهم
فإذا بها تتحولُ إلى نارٍ تلتهمُهم كما تلتهمُ البلاد!!
وصدقَ قولُ اللهِ:
﴿وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ﴾
🩸 يوم القيامة… يحملون وزرهم ووزر من أضلّوا!!
قال الله تعالى:
﴿لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ﴾
وهؤلاء — جماعةُ الحركةِ الإسلاميةِ والمؤتمرِ الوطني والعسكرُ الانقلابيون وشركاؤهم — سيحملون يوم القيامةِ أوزارَهم
وأوزارَ الدماءِ التي أراقوها
وأوزارَ النساءِ اللواتي انتهكتْ كرامتُهن
وأوزارَ المدنِ التي دمّروها
وأوزارَ كل مجزرةٍ ارتكبتها الميليشيا التي صنعوها وباركوها🩸🛑🔥
فما أظلمَ أهلَ النفاقِ حين يظنون أن اللهَ لا يرى
وما أجهلَهم حين يظنون أن الدمَ يضيعُ بلا حسابٍ!!
🌅 الشعوب لا تموت!!
ومهما طال الليلُ واشتدَّ سوادُه
فإنّ سنّةَ اللهِ واحدةٌ لا تتغيّرُ
﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ﴾
والشعبُ السوداني — الذي صبرَ فوق ما يُطاق — يعرف اليوم عدوَّه الحقيقي
ويعرف أن معركتَه ليست مع أفرادٍ
بل مع منظومةٍ كاملةٍ من النفاقِ والقتلِ والخضوعِ للسلطةِ والمالِ🔥🤨
وهو شعبٌ — إن نهض — لا يوقفه أحد!! 🇸🇩🔥
#SaveSudan
🤲🔥 دعاء الساعة المباركة
اللهم يا رحمنُ يا رحيمُ يا واسعَ الفضلِ والعفوِ والغفرانِ
نسألُك في هذه الساعةِ المباركةِ من يومِ الجمعةِ أن ترفع البلاءَ عن السودانِ وأهلِ السودانِ
اللهم لا تؤاخذنا بجرائمِ قادةِ الجيشِ ولا بجرائمِ قادةِ الدعمِ السريعِ ولا بجرائمِ كتائبِ وميليشياتِ الحركةِ الإسلاميةِ والانقلابيين
اللهم تبْ على عامةِ الشعبِ السوداني
اللهم اهْدِهم إلى الحقِّ وردَّهم إلى السلامِ
اللهم انزع أيديهم عن الحربِ العبثيةِ التي القاتلُ فيها والمقتولُ فيها في النارِ والعياذُ بالله
اللهم انصرْ الشرفاءَ الوطنيين الذين رفضوا الحربَ وتمسّكوا بصوتِ العقلِ والعدالةِ
اللهم انصرْ القوي المدنيةِ والسياسيةِ الشريفةِ الساعيةِ لوقفِ الحربِ وإنهاءِ الانقلابِ واستعادةِ التحولِ المدني والديمقراطيةِ
وعلى رأسهم الدكتورُ عبداللهُ حمدوك وخالدٌ سلك وبابكرُ فيصل ورفاقُهم الشرفاءُ الوطنيون
اللهم ألّفْ بين قلوبِ أهلِ السودان
اللهم أصلح ذاتَ بينهم
اللهم تبْ على الكيزانِ ومن شايعهم إن شئتَ هدايتَهم
واكفِ السودانَ شرَّهم إن أصرّوا على الفسادِ والظلمِ
اللهم آمين آمين آمين 🤲🔥🇸🇩

زر الذهاب إلى الأعلى