تأجلت مفاجئاً اجتماعات بين وفد سوداني والاتحاد الأوروبي في بروكسل، كانت تهدف لمناقشة الوضع الإنساني ووقف إطلاق النار لتسهيل وصول المساعدات. كان الوفد يضم قيادات عسكرية وحكومية، وكان من المقرر زيارة باريس وبروكسل في نوفمبر لفتح حوار مع المؤسسات الأوروبية ودعم جهود إنهاء الحرب وسط ضغوط دولية متزايدة.
*ملخص بالذكاء الاصطناعي. تحقق من السياق في النص الأصلي.
كشفت مصادر سودانية متطابقة لـ”الشرق”، الأحد، عن تأجيل مفاجئ لاجتماعات كانت مقررة في بروكسل بين وفد للحكومة السودانية والاتحاد الأوروبي.
وكانت مصادر ذكرت أن وفداً عسكرياً وحكومياً سودانياً يستعد للقيام بزيارة رسمية إلى فرنسا وبلجيكا، لإجراء مشاورات موسعة مع مسؤولين أوروبيين حول الوضع الإنساني في البلاد.
وقالت المصادر إن الوفد كان سيزور العاصمة الفرنسية باريس في 24 من نوفمبر الجاري، على أن يتوجه لاحقاً إلى العاصمة البلجيكية بروكسل في الـ27 من الشهر نفسه.
وأوضحت المصادر أن الوفد كان سيناقش الملف الإنساني وملف وقف إطلاق النار المحدود، بهدف تسهيل وصول المساعدات إلى المناطق المتضررة.
وكان من المقرر أن يضم الوفد عدداً من القيادات العسكرية، بينهم رئيس اللجنة الوطنية المشتركة للطوارئ الإنسانية الفريق الصادق إسماعيل والعقيد عمرو أبو عبيدة، إضافة إلى ممثلين عن الحكومة، وعلى رأسهم مسؤول العلاقات الدولية السفير إدريس إسماعيل.



