الأعمدة

الداهية كرستيانو رونالدو..في التحليق أكثر من سبع فوائد..سفره نحو آفاق لم يبلغها غيره هواية..ومواصلة رحلة الطيران ضد قوانين الجاذبية الأرضية عمله الطبيعي

هو المشتاق..هو صاحب اللوعة..ومثله يذيع سره على الهواء مباشرة..

محمد العولقي
هو المشتاق..هو صاحب اللوعة..ومثله يذيع سره على الهواء مباشرة..

#image_title

#image_title

#image_title

الداهية كرستيانو رونالدو..في التحليق أكثر من سبع فوائد..سفره نحو آفاق لم يبلغها غيره هواية..ومواصلة رحلة الطيران ضد قوانين الجاذبية الأرضية عمله الطبيعي
المعتاد الذي يغضب كل قوانين إسحاق نيوتن ويفرغها من محتواها..
ليس كل من قال شعرا بعد سن الأربعين نابغة..ولا كل من ارتفع ببالون من فقاعة صابون هو الدون كريستيانو رونالدو..
هناك من يقرض شعرا لا يسأم من عمره..يكتب مدونة جديدة كأنه ولد للتو من مزن بيضاء مشبعة بكل قطرات الحياة..
كرستيانو رونالدو لا يسجل الأهداف التقليدية التي يمكن محاكاتها في كل زمان ومكان..لكنه يسجل الأهداف الخارقة التي تجبر علماء الفيزياء على إعادة النظر في مفهوم الطاقة..
لم يكن هدف رونالدو الأكروباتي في مرمى الخليج هدفا عابرا جاء في لحظة تقاطع بين برجي الجدي والسرطان..بل جاء كأنه ماركة من ماركات رونالدو في عز شبابه..
عندما سجل رونالدو هدفا بهذه الروعة في مرمى يوفنتوس قبل ثمان سنوات في دوري أبطال أوروبا باسم ريال مدريد كان وقتها يمتلك كل المرونة التي تجعله ينازع الروسي سيرجي بوبكا مرونة القفز بالزانة..
المدهش أن رونالدو أعاد نفس ملامح الهدف في سن الأربعين..لا منسوب المرونة عنده قل..ولا حسه التهديفي تراجع..
غالبا هذا لا يحدث إلا مع الظواهر غير الطبيعية..وما يفعله رونالدو في هذا السن بتسجيله للأهداف الصعبة التي تتحدى تاريخ انتهاء العضلات ظاهرة خارقة ليس لها نظير..

زر الذهاب إلى الأعلى