مقال الاستجداء المهين لكل الشعب السوداني ،، والذي نشره البرهان في صحيفة وول استريت جورنال فرضته ظروف انسداد الافق في وجهه ،،
عوض ابوشعرة
وما لم يدركه البرهان ان الذي لم تفلح فيه مباحثات الغرف المغلقة ،، لن ينجح عن طريق النشر للغاشي والماشي خصوصا حين يكون المقال اقرب لمحتوي مجلات البلي بوي التي لاتخفي المفاتن التي تنتظر ان يحط عليها الذباب ،،
ماقيمة السلام الابراهيمي مع اسرائيل لامريكا اذا كان البرهان يحتضن اخر ما تبقي من دواعش الاسلام الارهابي الدموي في بقعة حساسة من العالم ،، تعني الكثير للامن القومي الامريكي ،،؟
وهل تسمح لك امريكا بالاستمرار في السلطة بعد ان تقضي لك علي الدعم السريع الذي فشلت في مقارعته في حربك العبثية لتأسس لها دولة مارقة جديدة ،، ؟
بل هل ستسمح لك اسرائيل نفسها بذلك ،، وهي التي لم تتوان في القضاء علي قيادات حماس وحزب الله بغض النظر عن المكان الذي يقبعون فيه ،، ؟
البرهان بنشره لمقال مقايضة مع امريكا يضع رأسه برأسها ،، وكأنه يقول لها ( الشي بالشي ) ،،
وهو يدلل علي الوضع المأساوي المتأخر الذي هو فيه ،،
ولن تلتفت امريكا لما كتب ،، بل ستصل للخلاصة التي تنصب البرهان كأسوء رئيس عرفته امريكا ،،
وستتأكد اكثر ان الضغط عليه واجب الي ان ينعتق شعب السودان من اسر الكيزان ،،
يا برهان جبتها وارمة ،، ،،



