أعلنت قوات الدعم السريع، يوم الخميس، اعادة فرض سيطرتها على أربع مناطق استراتيجية في ولايتي جنوب وغرب كردفان، ووصفت هذا التقدم العسكري بأنه “نقطة تحول حاسمة” في سير المواجهات ضد الجيش.
تفاصيل العمليات العسكرية
وبحسب بيان رسمي نشرته القوات على موقعها الإلكتروني، فإن المناطق التي خضعت لسيطرتها تشمل:
- الدبيبات والحمادي في جنوب غربي كردفان
- الخوي وأم صميمة في غربي كردفان
وأكد البيان أن العملية تمثل “ضربة استراتيجية” لما وصفته بـ”جيش الحركة الإسلامية”، مشيرًا إلى أن السيطرة على هذه المناطق تعزز موقف قوات الدعم السريع في معارك أخرى، خاصة في مدينة الفاشر، وتؤثر على خطوط الإمداد والاتصال التابعة للجيش السوداني.
الخسائر الميدانية وفق بيان قوات الدعم السريع
أفادت قوات الدعم السريع بأن المعارك أسفرت عن خسائر كبيرة في صفوف القوات الحكومية، حيث زعمت أن العمليات العسكرية أدت إلى:
- مقتل أكثر من 2300 عنصر من الجيش
- الاستيلاء على نحو 300 عربة عسكرية ومدرعات
- الاستحواذ على أسلحة ثقيلة وكميات ضخمة من الذخائر
- انعكاسات التقدم العسكري وتصاعد التوترات
وأضاف البيان أن هذا التطور العسكري يسهم في إضعاف الجيش السوداني، مما يؤدي إلى تراجع في الروح المعنوية وفقدان تدريجي للقدرة على المواجهة، وفقًا لتقديرات قوات الدعم السريع.
رسائل سياسية وتصعيد مرتقب
في ذات السياق، وجهت قوات الدعم السريع رسالة إلى من وصفتهم بجماهير الشعب السوداني، معتبرة أن “زمن التهميش قد انتهى”، وأن “العدالة والانتصار يلوحان في الأفق”، متوعدة بـمزيد من العمليات العسكرية في الأيام المقبلة.
ترقب التطورات في المشهد العسكري
وتأتي هذه التصريحات وسط تصاعد التوترات العسكرية في السودان، واشتداد حدة النزاع بين الأطراف المتصارعة، في ظل تحولات ميدانية قد يكون لها انعكاسات على مسار المواجهات في المرحلة القادمة.



