الأعمدة

الجيش السوداني ،، اكذوبة انتهى عصرها .

هشام عباس
‏🎯 البند الاول في تعريف اي جيش انها مؤسسة من مؤسسات الدولة تخضع لقوانينها ودستورها الاساس فيها القومية ،، عندما يقوم هذا الكيان بخرق القوانين وانتهاك الدستور والتنازل بارداته عن صفة القومية ويقرر ارتداء رداء جماعة او عرق او جهة او حزب فهو لا يمثل الا الرداء الذي يرتديه وقد حل عنا كمواطنين ما يلزمنا النظر له والتعامل معه باعتباره جيش دولة انما مليشيا تعبر عن مصالح وطموحات من اختارهم .
‏🎯 البند الثاني في تعريف اي جيش انه محتكر السلاح والقوة والجهة النظامية المسؤولة عن امن وسلامة البلاد وحماية انسانها وحراسه حدودها ، عندما يقوم هذا الجيش بالتنازل عن هذه الصفة بارادته ليقوم بيده بصناعة وتأسيس المليشيات وتوزيع القوة والسلاح والتخلي عن واجباته ويوكلها بالانابة لهذه المليشيات فقد تنازل بارادته عن صفته كجيش ولم يعد هناك عقد يربط المواطن به ولم يعد الا مليشيا مثلها والبقية .
‏لم نتخلى عن الجيش بل هو من تخلى عن قوميته وقرر التنازل عن صفته .
‏لم نعادي الجيش بل هو من تحول الى عدو سارق لاحلامنا يسطو على حقوقنا ينقلب على ارادتنا .
‏لم نحتقر الجيش بل هو من فقد احترامه لنفسه وتقزم عن دوره وقرر الخضوع لجهة يحمى مصالحها ضد مصالح الدولة والشعب ويحمى الفاسدين والمجرمين ضد الابرياء والشرفاء .
‏لم نحارب الجيش انما الجيش هو من اشعل الحروب الاهلية وقتل ملايين الابرياء وشرد نصف الشعب .
‏لم نخاصم الجيش بل تناسينا كل مآسيه وكوارثه وتاريخه القذر الذي لا يوجد فيه سطر من الشرف والامانة والاخلاص والوطنية وقررنا الاحتماء بسور قيادته فقرر ان يدفننا امام بواباته .
‏هذا ليس جيش دولة بل مليشيا ارهابية تمثل جماعة ارهابية دمر الوطن والمواطن ووجب التعامل معه على هذه الصفة التي اختارها بارادته وليس اكذوبة الجيش السوداني الذي انتهى عصره .
‏

زر الذهاب إلى الأعلى