
عوض ابوشعرة
القيادى الاسلامى الداعشى الناجي عبدالله واحد من الذين توعدوا شعب السودان بالحرب لقطع الطريق على الاتفاق الاطارى وكان له ما توعد به من خلال افطارات رمضان ،،
وقد اوفي بعهده للمنافقين حين اشعلت كتائبه الجهادية الحرب بعد فشل الانقلاب على حمدوك ،،
الداعشى الناجى عبدالله خرج علينا ( بمكنة ) جديدة اسمها ( الحرب وصلت لطريق مسدود ،، ) ،، وذلك بعد ان سرحوا قيادات الدواعش حول العالم من المصباح لعويس لغيرهم واكيد احتفظوا بخلايا نائمة من المسيوقين باسم الدين مراقبة للاوضاع والظروف بالداخل حتي لو احتاجها التنظيم لتقوم بعمليات الذبح الحلال لكفار السودان متي ما طالبوا بالحصول علي بلدهم ،،
ثم عبدوا الطريق للبرهان لحوار وثبة جديد مع داعمى الجيش والحرب من قيادات اعتصام الموز ،، من الجاكومى مسطح الوجه والخالي من أي مزعة لحم ،، والقائل ان العفو علي قيادات صمود من الحق العام ،، لا يعني العفو عن الحق الخاص ،، 😅😅 ،، للتوم هجو السكران الحيران ،، لود الميرغني شبيه ذو الاحتياجات الخاصة ،، وغيرهم من عاهات ابتلانا الله بها ،،
الناجى وكل المتنعمين بالحياة السهلة فى اسطنبول والدوحة وكراتشي ،، يراقبون من بعيد خطوات البرهان وعما اذا كان سيكمل معهم الاتفاق ويسلمهم السلطة بعد اكمال وهمة الحوار ،، ام سيجلس منفردا علي الكرسي مثل البشير ويغدر بهم مثلما فعل النميري مع الشيوعيين ،،
ان ألاعيب بنى كوز اصبحت محفوظة من كثرة الاستخدام العبيط المتكرر ،،
ودعوة البرهان للحوار لا تعدوا ان تكون فخ وتمهيد لخلط اوراق الحرب ،،
وربما يكون من وراءها تخطيط لفصل الغرب الذى يسيطر عليه الدعم السريع ،،
فاستبعاد البرهان لتأسيس من الحوار خطوة فى طريف الاستغناء عن دارفور وربما كردفان والنيل الازرق ،، الا اذا كان لتأسيس التى ترفع شعار الوحدة رأى اخر ستصر عليه وتواصل حربها وتدخل الخرطوم كما توعد حميدتي خصوصا والدعوة للحوار لن يسبقها وقف لاطلاق النار ،،
يعنى ممكن جدا وفى اول اجتماع للموزاب والارزقية مع البرهان ان يتم قصف الاجتماع بمسيرة وينتهى العزاء بانتهاء مراسم الدفن ،.
وفى كل الاحوال سيفشل التخطيط البرهانى المندفع طالما كنا واعين له مثلما فشل الانقلاب ومثلما وصلت الحرب لطريق مسدود ومثلما وصل البرهان لاخر المحاولات المقروءة من الكل،
ولو يعتقد اى كوز او فلولى او موزابى ان الشعب السودانى سيسمح لمجرم حرب ان يحكمه فهذا يعنى ان الاسلاميين لا يزالوا منتفخى الاوداج ،، سادرون فى غيهم وينظرون للشعب السودانى نظرة دونية لن يبلعها احد ،، بل ربما يضيق الناس ذرعا بصبرهم عليهم ،، وتشتعل حرب اهلية عنصرية سيكونوا هم أول ضحاياها ،،



