” هل تدري يابرهان أن علم السودان كنا أول مافرطنا فيه قبل أن تفرطو في الجنوب وحلايب وشلاتين وموارد وسيادة البلاد !
هولاء الناس تجاوزوا مرحلة من اين اتي هولاء الي درجة الانسلاخ من تصنيف الكائنات البشرية !!
” هل تدري يانعسان أن علم السودان كنا أول مافرطنا فيه قبل أن نفرط في حلايب وشلاتين وموارد وسيادة البلاد !
” مناسبة حديث البرهان عن استعادة علم السودان القديم تزامنت مع السقوط الداوي لمدينة بابنوسة علي يد قوات الدعم السريع ما يؤكد علي حقيقة أن الحديث عن العلم يصبح مجرد حديث ( فض مجالس ) وياتي في سياق صرف نظر الرأي العام عن تداعيات سقوط بابنوسة !!
” وفي سبيل استعادة علم السودان القديم اتوقع ان تشهد الساحة ظهور طائفة من الارزقية المؤدلجة والمؤلفة جيوبهم وهي تتقدم بمقترح لتنفيذ توجيهات البرهان من خلال حملة إعلامية وإعلامية ضخمة ذات ميزانية مفتوحة في إطار البحث عن سبوبة جديدة تسهم في تبديد ماتبقي من ميزانية البلاد !!
” نشيد العام الحالي والرسمي للبلاد هل نعني به علم السودان القديم الذي ذهب مع الريح عندما كان الشعب السوداني يتغني به ويباهي بأرض المليون ميل مربع في اناشيده واغانيه قبل أن تطاله يد التقسيم والتمزيق نتيجة للسياسات الخرقاء علي يد طائفة متطرفة مازالت تتشبث بالحكم عن طريق السلاح والإرهاب ولن يردعها رادع عن المضي في طريقها إلي أن يصبح مستقبل السودان في مهب الريح علي نحو مايحدث الان
” ما اغرب التفكير وما اغبي الفكرة
نور بيتنا وشارع بيتنا وانسي السوق
ربنا ابتلانا بمسؤولين في بحري غير قادرين علي انتاج افكار خارج الصندوق ( بشر ) غاية في التقليدية والبدائية من حيث التنميط الفكري لجهة استقطاب المواطن البحراوي النازح الذي يتوق للعودة إلي دياره
ومايحدث من اللجنة الخاصة بتوزيع محولات الكهرباء وإعادة التيار الكهربائي أمر مضحك ومخجل ويجب أن يدفعهم لتقديم استقالات جماعية فورا
كيف يستقيم توصيل الكهرباء الي السوق قبل دخولها الي المنازل وفي هذه الحالة ابن هي القوة الشرائية التي ستنعش السوق لطالما أن المواطن البحراوي مايزال نازحا مشردا في مصر وفي ولايات السودان المختلفة
يفترض حدوث العكس وهذا يؤكد أن هذه اللجنة تفكر بطريقة معكوسة وتعمل ضد تيار عودة المواطن بسذاجة أوجهل
العبد لله في حالة تواصل يومي مع طائفة كبيرة من أسر وأبناء بحري سر الهوى داخل وخارج البلاد وجميعهم قد حزم حقائبه إيذانا بالعودة التي اصطدمت بجدار إعادة التيار للمرافق قبل الإنسان مما أصابهم بالاحباط
أعضاء لجنة توزيع المحولات وإعادة الكهرباء لم يستشيروا أحدا من أهل المدينة في هذا القرار البائس وكأنهم رسل أو ملائكة وفي هذه الحالة سأطرح عليهم هذه الفكرة التي عجزوا عن إنتاجها والخاصة بإعادة التيار الكهربائي الي منازل المواطنين وبعد ذلك اضمن لكم اكتظاظ السوق وعودة حركة الشراء وكذا ازدحام المشافي وبقية المؤسسات الخاصة بتقديم خدمات الجمهور وهذا ماسيثبت خطأ قراراتكم
عودة التيار الكهربائي للمنازل تعني عودة الروح المدينة
قرار إدخال الكهرباء للسوق الذي دمرته الحرب ولبقية المرافق سيطيل من أمد العودة وسيظل السوق بدون زبائن كما ستظل المرافق بدون مراجعين
” الناس ديل اتجاوزوا مرحلة من اين اتي هولاء الي درجة الانسلاخ من تصنيف الكائنات البشرية !!
اي انحدار انساني واخلاقي واي نزعة سادية وشريرة تتقمص ارواح هذه الكائنات التتارية المتوحشة .. طالع نص الخبر اسفل التدوينة وشاركونا الاحتجاج بكافة الوسائل عدا الصمت !!
مالم تتمكن القطه من التهام ابنائها فأن ازمة الدولار ستظل حاضره وقائمه كانشوطه تطوق عنق الحكومة والمواطن لطالما ظلت سياسة البطه العرجاء lame duck سيدة للموقف
..الدولار البقرة الخضراء الحلوب.. رضعوها وعندما جف ضرعها افترسوها وهي حية تسعي ..ثم ارادوها ان تحيا بمعجزه



