هشام عباس
في حديث السيد نجفة او مالك عقار توقف الناس عند اشارته لولي العهد السعودي محمد بن سلمان بالضيف وكأنه شخص مجهول بعد ان كان قبل اسبوع واحد عند نفس الحكومة وقوناتها ومغنياتها المخلص .، لكن بعيداً عن هذه النقطة مالك عقار اشار لنقاط مهمة ودي كنا تكلمنا عنها في وقتها :
صحيح ان الرئيس ترامب شخصية ارتجالية ويؤخذ عليه هذا الامر في امريكا انه رجل متمرد على المؤسسية وانه عشوائي اضافة الى الوقاحة بلا دبلوماسية ولا مجاملات لكن امريكا دولة مؤسسات ولكل جهة دورها وخاصةً فيما يتعلق بالجوانب العسكرية والاستخباراتية. البعض ظن وقتها ان ترامب وولي العهد بعد التصريح سيتحركان بمبادرة خاصة وهذا تصور غير موضوعي ابداً .
صحيح ان اهتمام شخصيتين بمكانة ولي عهد السعودية والرئيس الامريكي بالطبيعة يعطي اي ملف دفعة كبيرة لكن بكل تأكيد لن يخرج عن اطار المؤسسية والخطوات التي اتخذت سلفاً والمبادرة التي قطعت شوطاً كبيراً .
ماهو موجود على الطاولة هي الرباعية نفسها ، سيفرض على الجميع ان لم تكن بالرضا فبالغصب والبرهان سيجلس مرغماً وهو راكع بل سيقبل الاقدام بحثاً عن الرباعية .
والايام بيننا 




