المنوعات

اليوم أمسية ثقافية بعنوان ” الحرف في حب دمشق “

تزامنا مع الذكرى الأولى لتحرير سورية من عهد الظلم و الاستبداد تقام في دمشق يوم الجمعة الموافق للخامس من ديسمبر فعالية ” الحرف في حب دمشق : برعاية من وزارة الثقافة و التي سيتم فيها إطلاق رواية ” الأتون من السماء ” وإعلان انتاجها كعمل درامي بمعايير عالمية . وذلك في احتفالية خاصة في خان أسعد باشا العظم الأثري في دمشق القديمة .

يشارك في الاحتفالية نخب من المجتمع السوري ورجالات الدولة والمؤسسات .

رواية  ” الآتون من السماء ” رواية مشوقة الكاتب السوري فاديأوطه باشي

تتمحور حول الإجابة عن أسئلة جدلية  فلمن هذه الأرض …ومنيملك تلك الحقيقة ؟؟؟…ولمن تلك السماء ..هل تسمع صوت إنسانواحد وتأتي إليه بكل الحقيقة أم تدعو لكل أبناء الأرض بأن يكونالسلام هو الحقيقة الوحيدة…

من تلك المقدمة تأتي هذه الرواية المشوقة التي تعايش تزايد موجاتالعنف و العنصرية و التطرف في أماكن متفرقة من العالم ، حيثيزداد التساؤل حول الدوافع الحقيقة من وراء كل ذلك، والعالم كلهيشهد نتائج حروب تشتعل هنا وهناك معيدة تكرار نفس المآسيوهي تحصد أرواح الأبرياء و تدمر أثار وتاريخ حضارات إنسانيةصّور فيها الإنسان رحلة بحثه نحو الحياة الأمثل ..

حروب واقتتال بدوافع و شعارات طائفية ينسبها من يقوم ويدعو لها إلى عقائد وأفكار مضللة يؤمن بها و ينسبها للسماء ليخلق ذلكالتطرف تطرفا” أخر..وضحايا أبرياء هنا وهناك..

لكن مع كل ما يحصل فمازال هناك من يسعى نحو السلام الذيينشده أهل الأرض جميعا . ليخرج في كل فترة و عصر من يعطيالأمل بأن الحياة جميلة ويستحق كل إنسان أن يعيش بحرية وسلام ..

في هذه الرواية التي تدور أحداثها بين باريس و دمشق و تركياودمشق و القاهرة و القدس نتنقل معا وعبر فصولها بين الحاضر والماضي بين الشرق و الغرب بين حقائق وأكاذيب نسبت إلى السماء.و قصص واقعية تصّور معاناة الإنسانية وهي تبحث عن أملمشروع في حياة آمنة تخلو من العنف بين أبناءها والدمار ويملؤهاالسلام والمحبة.. فكم هي جميلة إذا هذه الأرض …

رواية ” الآتون من السماء ”  تتحدث عن صراع الخير مع الشر ،بالإضافة إلى أن الكاتب استطاع أن يضمنها بحرفية وتشويق بجزءأو وقفات فلسفية تم شرحها ببساطة مُفرطة فهي رواية تداخل فيهاالعلم والدين والفلسفة والعاطفة والغموض والتشويق وحتى عنصرالفكاهة تراه بين صفحة وأُخرى، تلك الفكاهة التي تخرج من عمقالكارثة، على مبدأ شر البليّة ما يُضحك …

و يتخلل هذه الرواية كثير من التشويق عبر الأحداث المثيرة والحقائق الغريبة التي تظهر مدى التداخل الحضاري الكبير بينالشرق و الغرب . ومن بين هذه الحقائق و المعلومات حقائق ووقائع تكتب لأول مرة وتظهر للعلن بين فصول هذه الرواية  التي عبر عنهابشجاعة الكاتب فادي أوطه باشي و التي ستستمر عبر أجزاءقادمة مستقلة متكاملة  كما هي رحلة البحث عن السلام رحلةمستمرة لا تنتهي .

كلنا نكتب لنصارح أنفسنا بمشاعر عجزت الروح عن  تحملها نكتبلنتحرر من مهمة البوح ليس عنا فقط بل لمن لا قلم له ولا  صوت ولاجرأة وعن كل من لا صوت لهم تقول معهم فصول هذه الرواية  : لنعمل معا على نشر ثقافة الحب و نبذ العنف و التطرف وأن الله لايرسل عبر رسله وعارفيه إلا رسالة حب …. أما الكراهية فهي تشلالحياة و الحب يطلقها  الكراهية  تظلم الحياة و الحب ينيرها..

إنها رواية تستحق القراءة فعلا..

زر الذهاب إلى الأعلى