

وقال والد عائشة: “ابنتي لا تكذب أبدًا، وهي ليست كفيفة كما ورد في كشوفات الامتحانات، بل تعاني من ضعف حاد في النظر، وقد أثبت ذلك بتقرير طبي رسمي سنقدمه لوزارة التربية والتعليم لتوضيح ملابسات القضية.”
وأوضح أن مادة الأحياء تعتمد على الرسم، وأنه من المتعارف عليه أن الطالب الكفيف يُعفى من هذا الجانب، مضيفًا: “عائشة تملك موهبة كبيرة في الرسم، وقد أدّت هذا الجزء بنفسها، لذلك نعلم يقينًا أنها أحرزت الدرجة الكاملة في المادة.”
وأضاف متحديًا إدارة الامتحانات: “أتحداهم أن يضعوا لها امتحان أحياء جديد، وستحرز الدرجة الكاملة من جديد.”
كما أعرب عن استيائه من تعامل الوزارة مع الموقف، قائلًا: “كنا نتوقع أن يتم تحفيزها لا إحباطها، خاصة وأنها معروفة بين أهلها ومعلميها بالنزاهة والأخلاق الطيبة.”
وختم حديثه بالقول: “التفوق أمر معتاد في أسرتنا، فابني أحرز 93% قبل خمس سنوات، واثنان من أبنائي الآن طبيبة ومهندس، لذلك لم يكن تفوق عائشة مفاجئًا.”



