الأعمدة

زي الايام دي من قبل سنه تقريبا كان مناصري الرئيس السوري السابق عايشين على اوهام معركة الكرامه

عزام عبد الله
زي الايام دي من قبل سنه تقريبا كان مناصري الرئيس السوري السابق عايشين على اوهام معركة الكرامه وان القائد بشار الاسد بيحارب من اجل الدفاع عن سوريا من الحرب الكونية ضد سوريا التي تدعم محور المقاومة ، وانه يقود المعارك بنفسه .
وللاسف كان هناك جنود يحاربون وهم مقتنعيين انهم بيدافعوا عن بلدهم وعن شرعية بلدهم وان خلفهم قيادة شجاعة تقاتل من اجلهم .
والاعلام الرسمي كان مع كل يوم من الهزيمة يبث الاكاذيب عن الانتصارات و ان الجيش مسيطر على الارض وان سوريا لاتقف وحدها وان ايران وروسيا لن تقف مكتوفة الايدي ، وسوف تتدخل لدعم سوريا.
حتى جاء يوم 8 ديسمبر وظهرت حقيقة الاوهام والاكاذيت التي كانت تملى الفضاء الاسفيري السوري وصبح الشعب السوري على هروب من كان يدعي انه يحارب من اجل الارض والعرض .وبسببه مئات بل الالاف الجنود السوريين الشجعان الذين كانوا يتصورون انه قائد شجاع مثلهم ويمكن ان يضحي بحياته من اجل الوطن مثلهم.
ولكن الحقيقة ان هرب عندما ما حس بالخطر ، وانهار نظام بناءه ابوه على مدى اربعين عاما .
عشان كده بقول للناس نحن في الدول العربية البتحمها انظمة ايدولوجية وعلى راسها قيادات عسكرية الكذب هو ديدن هذه الانظمة ، ومصالح القيادات و التنظيم الذي يتبعون له هو فوق مصلحة الوطن.
البسطاء هم من يدفعون الثمن .
منقول من صفحة Mazin Osman
#مع_عزام
#اين_ذهب_تقرير_بابنوسة
#حملة_مقاطعة_الجزيرة
#يا_صبير_الحقني

زر الذهاب إلى الأعلى