مكاوي الملك يكتب النهاية القاتلة : (اقتربت نهاية مشروع العبث بسيادة السودان وزمن التلاعب بالبحر الأحمر)
الحمدلله بدأنا نيلغ العافية تدريجياً..وأولاً لا بد أن أشكركم جميعاً على دعواتكم الصادقة واتصالاتكم ورسائلكم..وعذراً لكل من لاحظ قلة منشوراتنا وتحليلاتنا في الأيام الماضية
الصمت الحالي لم يكن تراجعاً…
بل هو أهم وأخطر معركة منذ بداية الحرب: معركة الحسم الدولي التي تجري الآن خلف الكواليس
⚠️ لكن صدقوني… القادم أخطر مما تتخيّلونه🔥
ومن يتابعني منذ البداية يعرف جيداً أن ما أكتبه هنا منشورات ومقالات ليس تخمينات ولا أمنيات ولابحثا لشهرة ميديا فارغة …
بل معلومات مستندة إلى مصادر موثوقة..تقارير استخباراتية مغلقة وحركة دولية تتشكّل لحظة بلحظة ..وحتى ملف البحر الأحمر كتبنا عنه هنا قبل أكثر من سنة بعدة مقالات وفي مواقع إخبارية عالمية، بأنه سيكون النهائي والملف الحاسم للحرب
الآن دعوني أذكّركم بملفٍ يدرك كل خبير حساسيته وتاريخه:
ملف البحر الأحمر (القاعدة) — الورقة التي ساهمت في إسقاط البشير بعد أقل من سنتين من زيارته لموسكو ولقائه ببوتين… وساهمت أيضاً في تمزيق شراكة حمدوك والعسكر (الخلافات بعد الثورة بين العسكر والمدنيين حول ملف القاعدة)… وأشعلت الحرب الحالية (طموح الإمارات)
وللتوضيح:
منذ بداية الحرب قدّمت روسيا دعماً مزدوجاً — دعمت الحكومة عبر القنوات الرسمية ودعمت المليشيا سراً عبر قواعد الفيلق الإفريقي (فاغنر سابقاً) في ليبيا وإفريقيا الوسطى… لتحقيق مصالحها لا أكثر
هذا الملف عاد الآن ويُطبَخ على نار هادئة …
لكن ليس بيد خارجية..ولا عبر مخططات رجال الظل والخونة…
عاد بيد سودانية خالصة وبحسابات جديدة قلبت الطاولة على الجميع
وفي المقال القادم سترون — بالمعلومات وتحليلات مراكز البحث والمصادر الغربية نفسها —
كيف تحوّل البحر الأحمر من أداة ابتزاز دولي إلى سلاح استراتيجي يمسك به السودان لأول مرة منذ عقود لحسم مصير السودان
ولأول مرة… انقلب ميزان القوى رأساً على عقب:
• لا الإمارات قادرة على التلاعب
• ولا القوى الكبرى قادرة على إعادة اللعبة القديمة
• ولا مرتزقة دقلو وأبوظبي في دارفور قادرون على العبث بمصير هذا الساحل مرة أخرى
المعركة الآن تُدار بـ عقل الدولة…
لا بعقل التجار ولا الوسطاء ولا المرتزقة
والصفحة القادمة؟
ستكون بداية النهاية لكل من تاجر بدم السودان وسيادته…
ولكل من حاول كسر هذا البلد عبر البحر الأحمر
وبسبب الغياب وقلة المنشورات حصل هبوط حاد في الدورة الدموية للصفحة…
ساعدونا بالتفاعل وارفعوا الوصول والدعوات



