مازلت عند رأي بأن حزب الامة وزعيمة المرحوم الامام لديهم ميول اسلاموية ،،
وحتي انقلاب حسن الترابي النسيب الاريب كان يمكن قطع الطريق عليه ولكن ذلك لم يحدث لشئ في نفس الامام ،،

عوض ابوشعرة
وكثير من المواقف المنبطحة للحزب تجاه الحركة الاسلامية كانت تتري وكنا نشير اليها في حينها ،، وشخصيا كتبت عدة مقالات ضد انبطاح الامام للاسلاميين موجودة في ارشيف الصفحة ،،
ان الشكوك حول انتماء الامام للحركة الاسلامية لم تنقطع يوما وكانت لديها مؤشرات واضحة ،،
لذلك ليس غريبا ان نري للحزب عدة واجهات علي رأسها واجهة عبدالرحمن الصادق الوصولي الذي لا يفرق معه النظام الذي يمكن ان يمنحه منصبا بأسم الحزب العجوز ،،
اما الدكتورة مريم الصادق فأكثر المتهافتين علي السلطة رغم قدراتها السياسية الضعيفة التي بانت ابان فترة توليها منصب وزيرة الخارجية ،،
ان الانباء التي رشحت عن دعم الدكتورة للبرهان في تخطيطه الشيطاني ليست غريبة ،، فأبناء ال المهدي لا يرون في السودان من هو احق منهم بالسلطة ثم التسلط ،، رغم انهم ومع الحزب الاتحادي شركاء في اضعاف السودان سياسيا واقتصاديا بأهمال التنمية حتي انقض علي الوطن من لا يرحم ،،
حزب الامة جزء من ازمتنا التاريخة ،، ولن يكون بيده الحل ،،
امشي للبرهان يا دكتورة ،، قشه ما تعتر ليك ،، ،،



