*حاج الأمين كرسني*
نحن ندعي الايمان ونعلم جيدا أن المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين… لكننا لدغنا الف مرة ولازلنا نجلس أمام نفس الجحر.
لقد ظللنا منذ الاستقلال ننتظر جنة المسيخ الدجال التي زينها لنا… لقد ظلت أمريكا تواصل معنا لعبة الجزرة والعصا ولم نلقى منها غير العصا على ظهرنا على الرغم من تنفيذنا لكل ما تطلبه منا.
اشعلت حرب الجنوب وعندما أصبحنا غاب قوسين أو أدنى من اعلان انتصرنا على التمرد تدخلت وفرضت علينا اتفاقية تقرير المصير التي أدت إلى انفصال الجنوب بثرواته ثم اشعلت مشكلة دارفور وجبال النوبه وجنوب النيل الأزرق حتى فرضت علينا اتفاقية جوبا المفخخة وبعدها أمرت ذنبها دويلة الشر ان تشعل هذه الحرب اللعينة.
تدخلت في منبر جده لتلعب دور المصلح وتم الاتفاق في منبر جده بخروج المليشيا من الاعيان المدنيه وتحمعهم في معسكرات وتسليم سلاحهم ووقعنا نحن والدعم السريع على ذلك ولكن أصبحت اتفاقية جده حبرا على ورق على الرقم من رعاية أمريكا لها.
والان وبعد أن بعثت مسعد بولس لإيقاف الحرب الذي قدم مقترحاته الاستسلامية مع التهديد والوعيد التي رفضها السودان جملة وتفصيلا.
خرج علينا ترامب ليقول انه لم يكن يعلم حقيقة الوضع في السودان بل أن المعلومات التي وصلته أن السودان يعيش فوضى بلا حكومة.
نعم وصدقنا نحن الهبل ذلك… أمريكا بكل جهزتها التجسسية والاستخباراتية لا تعلم حقيقة ما يجري في السودان!!؟
الآن نحن ننتظر أمريكا لتردع الإمارات وتوقف الحرب!!
هل ياترى أن الإمارات كان يمكنها ان تخطو اي خطوة بدون أن تجد الضوء الأخضر من امريكا؟
كما قلنا ونكررها الان المتغطي بأمريكا عريان.
الأمر ياسادتي هو أن نجمد أمر القاعدة الروسية والاتفاق مع الصين وإيران الي أن تنتهي دويلة الشر من الفراغ من مهمتها في معسكر التدريب في بني شنقول والذي يحتوي على عشرات الآلاف من المرتزقه لضرب النيل الأزرق والتغلغل النيل الأبيض لفصل الأبيض عن بقية أجزاء السودان.
اصحى ياحكومة
وانشئي معسكرات الامهرا وفانو وادعموهم بالسلاح وتغدوا بابي احمد قبل أن يتعشى بكم.
نحن دولة مستقلة ذات سياده من حقنا أن نعقد اتفاقيات دفاع مشترك مع روسيا والصين وباكستان وإيران وتركيا وكوريا الشمالية ومن حقنا أن نصادق على اي قواعد حربية واتفاقيات اقتصادية وأمنية وسياسية مع من نساء… ومن حق شعبنا أن يختار عبر صناديق الاقتراع كيف ومن يحكمه.
الآن الشعب السوداني كله شيبا وشبابا نساء ورجالا يقف صفا واحدا خلف قواته المسلحه في معركة الكرامة وعلى قيادته أن لا تخزله وتمضي قدما في الحل العسكري حتى تقطع دابر المليشيا المرتزقه وتنهي عشم الطامعين في خيرات الوطن.
لا تنتظروا حلا من امريكا حركوا جحافل الجيوش الي كل مدن وقري دارفور الان قبل الغد وقبل أن يقع الفاس على الراس.
الا هل بلغت اللهم فاشهد



