الأعمدة

‏مبدئياً كونك اصلاً تقارن بين جهتين لا تتوفر لهما نفس الظروف وانت تفرض لغة السلاح والبطش ومطاردة كل مختلف اما بالسجن او القتل من حيث المبدأ يضعك في خانة الهطل والغباء

هشام عباس
‏هذا المتاح للبرهان في ام درمان غير متاح له في مناطق سيطرة خصمه مثلاً والعكس صحيح .
‏اما ثانياً لو ان هذا مقياس لاي شئ ويمكن الحكم به هل يمكن اخذه في الاعتبار لنفس المشهد الذي شاهدناه في نيالا مع حميدتي مثلاً او للحلو في كاودا او حتى للبشير قبل سقوطه بيومين !؟
‏اما الاهم والذي يخصنا :
‏هذه الممارسة بين الحاكم والمحكوم ( وليته كان حاكم بصوت وقرار الشعب ) والذي اسس له الكيزان ووطنوه الي درجة انها تحولت الى تجارة واسترزاق باسم اللقاءات الجماهيرية في كل صغيرة وكبيرة ماهو الا دليل على الجهل ولا يمكن ان تراه في مجتمعات واعية رغم توافر كل اسس الحرية والمساواة والحقوق ..
‏هذا التخلف الذي لن تراه الا في دول متخلفة عاطلة وحكام بلا مسوولية لو مارسه اي مسؤول في المدنية يجب ان يطرد من موقعه بل ويحاكم .
‏فعل القطيع هذا لا يمارسه الا تيس مع مع من يحسبهم قطيع .
‏الخلاصة :
‏نحن لسنا غنم
‏

زر الذهاب إلى الأعلى