الأعمدة

ماكان صيدا ثمينا بدأ يتلاشى الان امام اعين طائفة كيزان السودان !!

لست ( ب ناجي ) الان كما تتوهم في كل مرة !!

الناجي بيدق المليشيات المتاجرة بالدين واحد أدواتها هدم المعبد الحصين علي رأس البرهان وبقية العسكر بايعاذ من حامل الراية وهو يصارع من أجل النجاة خوفا من الغرق الذي بات ينتظره
سياسة القطيع يعني أن تستبدل الذي هو خير بالذي هو ادني وتنحدر الي مرتبة الهوام ذلك حين كرم الله سبحانه وتعالي الإنسان بالعقل ومن عجب أن هذه القطعان التي تعمل وفق مشيئة وإرادة وقيادة الذئب الآسيوي المتنمر أرادت استنساخ هذه التجربة المستمدة من مغارات تاريخ اكثر الحقب التاريخية دموية وتخلفا وسوداوية أرادت كذلك أن يحذو بقية الشعب السوداني حذوها ترهيبا وبقوة السلاح فالقطيع بطبيعة الحال لن يسعفه عقله ولن تسعفه قدراته علي استلهام روح القيادة
حين قارع اكبر دكتاتور في العالم الولايات المتحدة مات منتحرا بيد أن الفوهرر هتلر كان سببا في الدمار الهائل الذي حافظ ببلاده واودي بحياة الملايين من الأبرياء
وحين دمر طيران اليابان ميناء بل هاربور علي رؤؤس الامريكان بواسطة الهاكاري مايعرف ( بالطيارين الانتحاريين ) استخدم اليانكي مطرقة النووي وحدث ماحدث بهيروشبما ونجازاكي
إيران الان ليس في قوة المانيا أو اليابان سابقا ليعول عليها بعض من ينظر الي المشهد الحالي بعين مغمضة وآخرين نصف مفتوحة مستعيضا باوهامه عن نعمة عقله
قائد قطار الثورة يضع الان المفتاح في السويتش إيذانا لتشغيل المحركات ولن نرضي أو نسمح لأي فئة شاركت من قبل في تأطير حلقة السودان الرجعية من أحزاب وجماعات المشاركة في الحدث عدا فئة التكنوقراط ( بقيادة حمدوك ) والتي يمكنها وضع الحصان في مقدمة العربة تمهيدا لمغادرة محطات البؤس التي ظلت ترزح فيها البلاد منذ فجر الاستقلال في ظل أحزاب رجعية وقيادة عسكرية ديكتاتورية وقد أن الأوان لكل ذلك أن يتوقف حتي يقرر الشعب السوداني مصيره
حين استفرغوا مافي جوفهم جراء التخمة الزائدة تلبستهم حالة من الوحم الكاذب
وعندما انتفخت كروشهم جراء اغتصاب السلطة توهموا الحمل
وهي ذات الحالة النفسية التي سيطرت علي شمطاء الانقاذ لنحو 30 عاما
عدا ان تلك الحقبة سيئة الصيت لم تفرز لنا سوي المزيد من اللقطاء والساسة الخدج
فهل تنتهي مراسم غسل جنابة ( المغتصب ) بانتهاء مراسم ( البل الثوري القسري ) .. سؤال برسم الاجابة

” ربما تستغرق عملية سقوطه بعض الوقت حسب قانون الكتلة والجاذبية لكنه ساقط لامحالة والشظايا المتناثرة هنا وهناك ربما تكشف عن هوية الاطراف التي تحرك
اعادة انتاج ذات الوجوه باقنعة مختلفه
كي تري الحقيقة عليك ان تخلع قناع باعة الوهم
تاجر الوهم يستثمر في هواجسك وخوفك ليجني منه الثروات ويترك لك الخيبات
السياسة في عالمها السفلي قد تعطيك مااردته لبعض الوقت لكنها قادرة علي سلبك مالاتريده كل الوقت
الحقيقة تولد عارية كما الانسان الذي يشتري الثياب كي يستر عورته ثم مايلبث ان يشتري قناعا لحجب الحقيقة كي لايراها

زر الذهاب إلى الأعلى