استهدفت طائرات مسيّرة تابعة لقوات الدعم السريع أمس السبت 6 ديسمبر 2025 محطة الكهرباء الرئيسية بمدينة الدمازين بولاية النيل الأزرق، مما أدى إلى انقطاع الكهرباء بالكامل في المدينة، وأثر أيضًا على إمدادات المياه. ويعد هذا الهجوم الثاني على المحطة بعد الهجوم الأول في 21 أكتوبر 2025، ويأتي مواصلة لسلسلة الهجمات عبر الطائرات المسيرة من قبل طرفي النزاع، حيث تتحمل قوات الدعم السريع مسؤولية توسع رقعة النزاع، مما أدى إلى نزوح المدنيين وتهجيرهم جراء استهداف البنى التحتية الحيوية.
يشكل هذا الاستهداف المتعمد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني وتهديدًا مباشرًا لحياة المدنيين، إذ يعطل الخدمات الأساسية والمرافق الحيوية كالمستشفيات والمدارس ويؤثر على وصول السكان للمياه الصالحة للشرب. وتؤكد مجموعة محامو الطوارئ أن مثل هذه الهجمات تمثل مسؤولية جنائية على قوات الدعم السريع، وتدعو المجتمع الدولي للضغط من أجل المساءلة الفورية وضمان حماية المدنيين والبنية التحتية. كما نطالب جميع الأطراف بوقف استهداف المدنيين فورًا.



