بيان الطريقة الختمية الداعي للمقاطعة الاجتماعية مدخل ممتاز لايقاف الحرب غصبا عن الذين يصرون علي استمرارها خوفا من المحاسبة ،،


بيان الطريقة الختمية الداعي للمقاطعة الاجتماعية مدخل ممتاز لايقاف الحرب غصبا عن الذين يصرون علي استمرارها خوفا من المحاسبة ،،
وفي البيان دعوة للوقوف خلف الجيش ،، وهي خطوة لا يرفضها احد طالما كانت تلك الدعوة مرتبطة بعملية دمج واصلاح للمليشيات كلها في الجيش بعد احالة كيزانه للمعاش ،،
لقد غاب عن بيان الجماعة الاشارة لتنقية الجيش من شوائب الحركة الاسلامية التي بداخله ،، وهي الخطوة الاولي التي يجب ان تكون ،،
عوض ابوشعرة
بيان من مشيخة عموم الطريقة الميرغنية الختمية
حول المقاطعة الاجتماعية الشاملة لوقف الحرب وإنقاذ السودان.
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله القائل: “ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار”، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله الأطهار، الذين أقاموا الدين على العدل ونصروا الحق وكفّوا الأذى عن الخلق.
انطلاقاً من مسؤوليتنا الروحية والتاريخية تجاه السودان، ومن دور الطريقة الميرغنية الختمية في حماية السلم الاجتماعي ودعم الدولة عبر القرون، نُصدر هذا البيان في لحظة هي الأخطر على الوطن منذ استقلاله.
أولاً: موقفنا قاطع لا لبس فيه
تعلن مشيخة عموم الطريقة الميرغنية الختمية
– إدانة مطلقة وقاطعة للحرب الدائرة التي دمّرت المدن وهجّرت الملايين وهددت وجود السودان نفسه.
– إدانة شديدة للميليشيات الداعمة للفوضى الممولة ، التي ارتكبت جرائم وانتهاكات بحق الشعب والدولة.
– تأكيد دعمنا الثابت والقوي للجيش السوداني، المؤسسة الوطنية الشرعية التي تحمي البلاد من السقوط والتقسيم.
– رفضنا القاطع لأي حلول تُبقي السلاح خارج سلطة الدولة أو تمنح الشرعية لقوى الخراب.
إنّ السودان لن يُسلَّم للمليشيات، ولن يُترك رهينة لأطماع الخارج.
ثانياً: المقاطعة الاجتماعية هى معركة الشعب بلا سلاح
(تعلن الطريقة الميرغنية الختمية اعتماد المقاطعة الاجتماعية) الشاملة كسلاح وطني وحضاري، يعمل فيه المجتمع صفاً واحداً لوقف الحرب وتجفيف منابعها، وذلك عبر:
1. مقاطعة كل فرد أو جهة أو شركة تموّل الحرب أو تتعامل مع المليشيات أو تبرّر جرائمها.
2. قطع كل أشكال التواصل الاجتماعي والإعلامي مع المحرّضين على الفتنة، وإسكات منابر التضليل والخداع.
3. حظر التعامل الاقتصادي والتجاري مع الأنشطة التي تسرق موارد السودان أو تهرّب الذهب أو تدعم الأطراف الخارجة عن الدولة.
4. عزل كل شخصية عامة تُروّج للتقسيم أو تبرّر العدوان على المواطنين.
هذه المقاطعة ليست عملاً احتجاجياً، بل قرار شعبي لحماية الدولة ومنع سقوطها.
ثالثاً: ضوابط صارمة حتى لا تتحول المقاطعة إلى فوضى
تُشدّد الطريقة على أن:
المقاطعة موجّهة ضد الأفعال الخائنة لا ضد القبائل أو المناطق.
الأبرياء لا يُؤذَون ولا يُحاصرون ولا يُحاسَبون بجريرة غيرهم.
الهدف هو إيقاف الحرب لا خلق حروب جديدة.
السلم هو الأصل، والقوة في الانضباط، لا في الفوضى.
رابعاً: دعوة صريحة لكل القوى الوطنية
تدعو الطريقة الميرغنية الختمية:
الطُرُق الصوفية كافة.
الإدارات الأهلية.
الأحزاب الوطنية.
منظمات المجتمع المدني.
رجال الأعمال والمثقفين والإعلاميين.
إلى اصطفاف شامل خلف الدولة والجيش واعتماد المقاطعة الاجتماعية كسلاح جامع لردع المليشيا وإنهاء الحرب.
إن من يقف مع السودان يجب أن يقف اليوم الآن وليس غداً.
خامساً: رسالتنا للشعب السوداني
يا أبناء السودان لقد وصل الوطن إلى حدٍّ لا يُحتمل.
ولن تتوقف هذه الحرب إلا عندما يقول الشعب بصوت واحد:
“لن نُعين الظالم، ولن نمول الخراب، ولن نعطي الشرعية لمن قتل وهجّر ودمّر.
المقاطعة الاجتماعية هي معركة الوعي التي لا يخسرها إلا الضعفاء، ولا يكسبها إلا أصحاب الإرادة.
سادساً: خاتمة الموقف
تؤكد الطريقة الميرغنية الختمية:
التزامها التاريخي بنصرة السودان والوقوف مع جيشه.
عزمها على مواجهة مشروع التفكيك والتقسيم بكل الوسائل السلمية.
دعمها لكل مبادرة تجمع أبناء الوطن تحت راية الدولة والقانون.
رفضها التام لأي محاولة لاستخدام الدين أو القبيلة أو التصوف غطاءً للحرب أو الخيانة.
نسأل الله أن يحفظ السودان، وأن يسقط رايات الفتنة، ويثبت أهل الحق، ويجمع كلمتنا على ما فيه خير البلاد والعباد.
الله أكبر… الله أكبر… ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين.
السيد عبد الله المحجوب الميرغنى
شيخ عموم الطريقة الميرغنية الختمية.
التاريخ السبت ٢٠٢٥/١٢/٦



