قلب مانشستر سيتي الطاولة على ريال مدريد وحقق فوزًا ثمينًا بنتيجة 2-1 في دوري أبطال أوروبا، في مواجهة محتدمة زادت من الضغوط على المدرب تشابي ألونسو.
وتمكّن إيرلينغ هالاند من تسجيل هدف الفوز عبر ركلة جزاء في الدقيقة 43، مكمّلًا انتفاضة الفريق الإنجليزي بعد تأخره في ملعب سانتياغو برنابيو.
وكان ريال مدريد افتتح التسجيل عبر رودريغو في الدقيقة 28 بعد مجهود فردي مميز أنهى به سلسلة من 32 مباراة دون أهداف.
وقبل هدف التقدم، كان ريال مدريد قريبًا من ركلة جزاء، لكن حكم الفيديو المساعد (VAR) ألغى القرار بعد التأكد من أن مخالفة ماتيوس نونيز على فينيسيوس جونيور كانت خارج المنطقة.
انتفاضة السيتي بدأت عندما تابع نيكو أو’رايلي كرة ارتدت من الحارس تيبو كورتوا، مسجلًا أول أهدافه في دوري الأبطال من مسافة قريبة. وبعد ثماني دقائق فقط، تحصل هالاند على ركلة جزاء بعد تدخل من أنطونيو روديغر، ترجمها النجم النرويجي بنجاح.
ورغم تألق كورتوا بتصديات حاسمة، فشل ريال مدريد في زيادة حصيلته الهجومية، مكتفيًا بتسديدة واحدة فقط على المرمى من أصل 16 محاولة، في ظل غياب واضح لتأثير كيليان مبابي، الذي جلس على دكة البدلاء دون مشاركة.
في المقابل، استغل مانشستر سيتي فرصه جيدًا، مسددًا 8 كرات على المرمى من أصل 12 محاولة، وبمجموع 2.58 xG معظمها جاء من ركلة الجزاء.
وواصل هالاند تحطيم الأرقام، رافعًا رصيده إلى 51 هدفًا في 50 مباراة بدأها في دوري الأبطال، و55 هدفًا في 54 ظهورًا إجمالًا، ليصبح ثالث لاعب في تاريخ سيتي يسجل في أربع مباريات متتالية خارج ملعبه في المسابقة بعد سيرخيو أغويرو وفيل فودين.
وتتصاعد الضغوط على ألونسو وسط تقارير تشير إلى إمكانية رحيله في حال استمرار النتائج السلبية، بينما ارتقى مانشستر سيتي إلى المركز الرابع في المجموعة، معززًا حظوظه في التأهل



