الأعمدة

«حين يتكشّف القبح علنًا: شيوخ الحركة الإسلامية يستخدمون منابر المساجد في تسعير و إشعال الحرب ضد جيل الوعي»

✍️ محمّد الفاتح حضرة
الفيديو المرفق الذي نشره الدكتور جهاد الشريف ، وهو أحد شباب ثورة ديسمبر واحد قناديل نشر الوعي ، ليس مجرد تحليل لخطبة جمعة خرجت عن النص
ولا هو انفعال طارئ من شيخٍ متشدد..
🫵بل هو إعلانٌ صريح بأن جماعة الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني لم يعودوا قادرين على إخفاء مشروعهم الحقيقي
مشروع قائم على الحرب
وعلى تصفية جيلٍ كاملٍ من الشباب السوداني الذي اكتشف الحقيقة بعد ثلاثين سنة من الظلم والقمع والتضليل
هذا الجيل الذي كسر حاجز الخوف
وخرج في ديسمبر ٢٠١٨ يهتف للوطن
ويعيد الروح إلى دولة كادت تختنق تحت قبضة نظامٍ فشلت كل الأحزاب السياسية في إسقاطه منذ ١٩٨٩
ولكن.. أسقطه هؤلاء الشباب
أسقطه الوعي
أسقطته العقول النظيفة التي لا يمكن شراؤها بالمال والمناصب ولا مجال لإرهابها بالسلاح أوبالقتل!!
🧐🫵لهذا السبب تحديدًا..
أصبح الشباب اليوم هو هدفهم الأساسي
ليس لأن الشباب ضعيف
بل لأنه أقوى من مشروعهم
وأخطر على وجودهم من أي قوة سياسية تقليدية..فانهم شباب يمتلكون الوعي و همهم الوطن !!
منذ اليوم الأول لهذه الحرب
كان واضحًا أن المقصود منها هو :-
💢القضاء على الشباب والخلايا الحية التي صنعت ثورة ديسمبر المجيدة
💢القضاء على القيادات المدنية التي أعادت تعريف الوطنية
💢القضاء على من أعادوا السياسة إلى معناها الحقيقي: خدمة الناس لا خدمة الجنرالات.
🧐ومن بين أكثر من استهدفهم مشروع الحرب ،هم أولئك الذين قد حملوا وعي الثورة إلى الشارع وإلى الدولة..
إنهم الشرفاء الذين ظلوا شوكة في حلق منظومة الإستبداد و الفساد..
أمثال الباشمهندس خالد سلك
وبابكر فيصل
ورفاقهم الذين وقفوا في وجه الدولة العميقة
ورفضوا أن تُدار البلاد من غرف مظلمة تتحكم فيها أجهزة الولاء القديم
وعلى رأس الجميع
رئيس الوزراء المدني الدكتور عبدالله حمدوك
الرجل الذي كان يمثل الكابوس الأكبر لجيوب الظالمين اللصوص..
لأنه بنجاحاته ، قد كشفهم أمام الشعب السوداني..
ووضع مشروعهم تحت الضوء
وأعاد فكرة الدولة المدنية إلى طاولة النقاش الوطني من جديد
هذه الحرب لم تُشعل من أجل “السيادة” ولا “الوطنية” كما يدّعون
بل أشعلوها من أجل كسر هذا الجيل
الجيل الذي لم تنجح المناهج المسمومة في خداعه
الجيل الذي لم تنطوِ عليه شعارات الدين المزوّر
الجيل الذي لم يعد يقبل أن يحكمه أصحاب الامتيازات القديمة
ولذلك أصبح شيخٌ يحمل درجة الدكتوراة ويقف على منبر الجمعة
يدعو علنًا إلى العنف
يدعو إلى قتل السودانيين الذين يختلفون معه
يدعو إلى الحرب ضد قوى الحرية والتغيير لأنها تمثل جيل الوعي
لا جيل التبعية
ليس غريبًا
فحين يفقد المشروع السياسي أخلاقه
يبحث عن الشرعية في الدم
وحين يشعر أصحاب السلطة بالخوف
يستدعون خطاب الدين لتبرير القتل
تمامًا كما فعلوا طوال ثلاثة عقود
ومع ذلك
فإن صوت الشباب أعلى
وصوت الثورة أصدق
وصوت الوعي أبقى من صرخات شيوخ المنابر الذين يطلبون استمرار الحرب
🇸🇩
«يا شعبًا أقوى من الطغيان
وأصدق من محاكمهم
وأرفع من مزاج السلطان»
«أنا السودان… أنا الإنسان
إن متُّ… فالنيل يحفظ سرّي»
«ما بنخون الدم
ولا بنبدّل وقفة الشهداء بصفقة مع القتلة»
هذه الأبيات تمثل خلاصة الوعي الذي حاولوا دفنه
وعيٌ لا يموت
وعيٌ سيبقى السلاح الأقوى
في وجه الذين يريدون قتل المستقبل من أجل ماضٍ فاسد
جيل ديسمبر ..بإذن الله لن يُهزم بل سينتصر.
لأنه الجيل الذي كشف الحقيقة
ولأنّ كل جهدهم اليوم — منابر وخطب وتحريض — ليس خوفًا من الأحزاب
بل خوفًا من الشباب
خوفًا من الوعي
خوفًا من الدولة المدنية التي لو قامت لن يعودوا بعدها إلى السلطة أبدًا!!
🫧🔥 أجمل ما قاله بعض شباب الثورة ..
🫧كشّة
1️⃣ “الشارع دا شارعنا.. والبلد دي بلدنا.. والعسكر ديل خدمنا.. ما أسيادنا!!”
هذه العبارة وحدها لخصت معركة الوعي
وجعلت منظومة الإسلاميين والعسكر ترتجف خوفاً من الجيل الجديد
2️⃣ “الثورة قرار.. ومافي زول بقدر يوقف قرار شعب واعي!!”
3️⃣ “لو متنا.. ما بيموت الحلم
ولو اتسجّنا.. ما بتتسجن الفكرة!!”
4️⃣ “الوعي أقوى من الرصاص.. والكلمة أقوى من الدبابة!!”
5️⃣ “ثورتنا ما ضد زول.. ثورتنا ضد الظلم
والظالم لو كان أبونا.. بنقول ليه وقف!!”
6️⃣ “إنت لما تقيف مع الناس.. الله تعالي بيسندك
ولما تقيف مع الظالم.. ما بتلقى زول يسندك يوم يقع!!”
7️⃣ “الحكومة ما بتصنع الثورة
العقول والقلوب البتنحاز للحق هي البتصنعها!!”
8️⃣ “يا جماعة.. الثورة ما هتاف
الثورة ضمير ما بخاف!!”
9️⃣ “ديل بخافوا من زول واعي.. ما بخافوا من زول مسلح!!”
🔟 “الحرية ما بنستناها زول يدينا ليها
الحرية بنتخلق جوّا الروح.. وبتمشي عديل لي قدّام!!”
🫧🔥 أقوال ستّ النفور — صوت المرأة الشجاعة في قلب المواكب:
“نحن البنحرس الثورة.. ما بنخاف.. وما بنتراجع!!”
“أولادنا ما بيموتوا ساي.. بيزرعوا وطن!!”
“البلد دي لو ولدت رجال.. ولدت نساء واقفات أقوى من الرصاص!!”
“الحق بنقولو عديل.. وما بنستأذن زول!!”
ست النفور كانت تقول ما يعجز عنه الكثير من الرجال ومن الأئمة وأساتذة الجامعات!!
🧐🫵 لأجل هذا..
قتلوا ست النفور وكشة ومحجوب وقصي ومطر وعباس فرح وعبدالعظيم..
وقتلوا لذات الأسباب المعلمين أمثال أستاذ أحمد الخير!!
جيل ديسمبر لن يُهزم بإذن الله وإن تمّ قتل وقنص آلاف الشباب..
إنه الجيل الذي كشف الحقيقة
مجزرة فض اعتصام القيادة العامة وهذه الحرب و كل هذه المؤامرات والفتن والخراب — لم ينفذوها خوفًا من الأحزاب والقوي المدنية والسياسية السودانية..
بل كل ذلك كان خوفًا من الشباب
خوفًا من إنتشار الوعي السياسي داخل فئات وقطاعات الشعب السوداني..
قتلوا الشباب الأبرياء..خوفًا من الدولة المدنية التي يعلمون أنها إن قامت فلن يعودوا بعدها إلى السلطة أبداً !!
✍️ محمّد الفاتح حضرة
من أجل وطنٍ يليق بشبابه
ومن أجل وعيٍ لا ينكسر
ومن أجل دولةٍ لا تحكمها البنادق!!
🔗 فضلاً..متابعة صفحتي على فيسبوك للمزيد من المقالات والتحليلات
#السودان
#ثورة_ديسمبر
#جيل_الوعي
#لا_للحرب
#ضد_تجار_الدين

زر الذهاب إلى الأعلى