يونيسف : الأطفال العالقون في المناطق المحاصرة وتلك التي يتعذّر الوصول إليها، لاسيما في دارفور وكردفان، يواجهون مصيراً قاتماً.
📌 شحّ الخدمات في دارفور وكردفان يظل واقعاً مريراً يفرضه استمرار الانفلات الأمني.
📌 الأطفال النازحون يصلون إلى طويلة في حالة يُرثى لها من الإنهاك والجفاف، وهم في حاجة ماسة إلى الحماية والتغذية والرعاية الطبية.
📌 انعدام الأمن يقف حائلاً دون وصول الإمدادات الإنسانية الأساسية، مما يترك الأطفال في خطوط التماس بلا رعاية نفسية، ويحرم الناجيات من العنف الجندري من الدعم الحيوي.
📌 نجدد دعوتنا للوقف الفوري للعنف في السودان، ونناشد الأطراف كافة الالتزام بالقانون الدولي الإنساني لصون كرامة وسلامة كل طفل ومدني.
📌 نشدد على ضرورة تأمين ممرات إنسانية آمنة ودون عوائق، وتوفير الحماية لعمال الإغاثة في السودان.
📌 نؤكد الحاجة الملحة لزيادة التمويل المرن إلى السودان، لا سيما لدعم برامج حماية الطفل ومواجهة العنف الجندري، وتوفير الدعم النفسي والاجتماعي.
#الشرق_السودان



