الأعمدة

المصادر تكشف عن ورقة أمريكية جديدة تتضمن عقوبات على طرفي الصراع بسبب التماطل في الهدنة ستُعلن قريبًا!!

بعد عقوباتها أمس على شبكة تُدرِّب الكولومبيين لتغذية ميدان الصراع السوداني، تكشف المصادر عن ورقة أمريكية جديدة تتضمن عقوبات على طرفي الصراع بسبب التماطل في الهدنة ستُعلن قريبًا!!
أطياف
صباح محمد الحسن
تربص!!
طيف أول:
تشهد الأيام مصرع آخر الرماح المشرّعة نحو صدر الحياة التي مات فيها كل شيء سوى الأمل!!
وبالأمس كشفت مصادر رفيعة عن ورقة جديدة تُعدّ صياغتها الإدارة الأمريكية، تشمل فرض عقوبات أكبر على طرفي الصراع، وذلك بسبب تماطل الأطراف في قبول الهدنة التي طرحتها الرباعية.
وأضافت المصادر أن إدارة ترامب ترى أن الطرفين تجاهلا دعوات مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مسعد بولس، لعقد اتفاق بينهما، في وقت تشهد فيه الأزمة الإنسانية تزايدًا مقلقًا.
وأضافت المصادر أنه من المتوقع أن تكون لهذه العقوبات آثار مختلفة على طرفي الصراع والأطراف الأخرى.
وكانت الولايات المتحدة قد فرضت أمس الأول عقوبات على جهات اتهمتها بتأجيج الحرب في السودان، مستهدفة ما وصفتها بشبكة عابرة للحدود تُجنّد عسكريين كولومبيين سابقين وتُدرّب جنودًا بينهم أطفال للقتال في صفوف قوات الدعم السريع شبه العسكرية
وذكرت وزارة الخزانة الأمريكية في بيانها أنها فرضت عقوبات على أربعة أفراد وأربعة كيانات ضمن الشبكة، التي قالت إنها تتألف في معظمها من مواطنين وشركات كولومبية.
لكن المصادر كشفت أن ثمة قرارات جديدة قد تُعلن عنها أمريكا في ما تبقى من أيام هذا العام، تتبعها خطوات أكبر مطلع العام الجديد.
وعن القرارات التي صدرت عبر كبير مستشاري ترامب للشؤون العربية والإفريقية، مسعد بولس، قائلاً: “إن العقوبات التي فرضناها أمس تعكس التزامنا بتعزيز السلام ودعم الشعب السوداني”.
ويبدو أن أمريكا استمعت إلى نداءات جهات مؤثرة منها مفوض حقوق الإنسان الذي أرسل لها رسالة واضحة أكد فيها أنه يجب أن تكون هناك إجراءات عقابية، وقال إنه لا يمكن للمجتمع الدولي أن يشاهد ما يجري في كردفان بالسودان ويسمح بتكرار ما حدث في الفاشر. وأردف داعيًا الأطراف السودانية إلى قبول هدنة إنسانية لوقف العنف.
وفي ذات الوقت شددت وزيرة الخارجية البريطانية، إيفيت كوبر، على أن “الأهوال في السودان مستمرة”، وطالبت بضرورة محاسبة مرتكبي الجرائم البشعة في السودان.
ويأتي ذلك بعدما أعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، الاثنين، أن 114 شخصًا بينهم 63 طفلًا، قُتلوا في ضربات “عبثية” على مستشفى في جنوب كردفان بالسودان الخميس الماضي، داعيًا إلى وقف لإطلاق النار. وقال تيدروس أدهانوم غيبريسوس في منشور على “إكس”، نقلاً عن نظام المنظمة لمراقبة الهجمات على الرعاية الصحية، إن “الضربات المتكررة في ولاية جنوب كردفان السودانية أصابت روضة أطفال، وثلاث مرات على الأقل مستشفى كلوقي الريفي القريب، ما أسفر عن مقتل 114 شخصًا، بينهم 63 طفلًا، وإصابة 35 شخصًا”.
هذا التربص الدولي الذي تسعى من خلاله الولايات المتحدة الأمريكية إلى فرض ضغوط على طرفي الصراع يقابله فوضى في الداخل؛ فالمعلومات تكشف عن خلافات مستمرة داخل مكاتب الحكومة أشبه بعملية “التكويش”، حيث تختلف قيادات إخوانية وعسكرية حول جوانب استثمارية واقتصادية وعائدات “خلافات الثروة” بعد ضياع أحلام السلطة . وقالت المصادر إن الخلافات نشبت في خضم اجتماعات التأمت بسبب سيطرة الدعم السريع على مواقع نفطية.
طيف أخير:
#لا_للحرب
جهات أمنية تقف وراء حملات ممنهجة للتشكيك في سمعة الصحفيين الشرفاء، خطوات تكشف حالة الشلل التام التي يعاني منها التنظيم وأجهزته الأمنية. فعندما فشل إعلامهم في تسويق الحرب بعد أن دفعوا له المليارات، سخّر إمكانياته “الضعيفة” ضد إعلام “لا للحرب”، وهذه هزيمة بعينها.
#لا_للحرب

زر الذهاب إلى الأعلى