عثمان ميرغني
وصلتني هذه الرسالة المهمة من احد التجار:
شكوي أهل الاقتصاد والمال لوزارة المالية السودانية .
السيد / جبريل إبراهيم / وزير المالية الاتحادي في السودان
المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ربنا سبحانه وتعالى قال : ( يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها إلي الحكام) .
إن قراركم بشأن ربط الجمارك مع الجهات ذات الصلة هو قرار صائب لكن يحتاج أولا الإعلام وإرسال رسائل تحذيرية للشركات وأسماء العمل العاملة في مجالي الصادر والوارد في السودان .
عليه نطلب منكم منح مدة اسبوع فقط يتم فيها إدخال البضائع للسيستم وعمليات التخليص الجمركية ثم تطبيق القرار بعد فترة الاسبوع.
الآن إنت تعلم باعتصام الميناء، وشلل في حركة الوارد في المطار والميناء بعد سريان قرار الربط الجديد وما يخص IM FORM فإن البنك المركزي والبنوك التجارية ليس لديها نقد أجنبي وتطالب الشركات بتوفير النقد ، والبنوك تفشل في عملية التحويل للخارج وتأخذ زمن أطول في التحويل نسبة لقلة الخبرة طوال سنوات الحصار الجائر علي بلادنا .
السيد وزير المالية:
لقد مس الشركات الضر وهي فقدت رأس مال ضخم من بضائع وأموال كاش وسيارات ومقدرات ومقار في الأيام الأولي للحرب بواسطة قوات المليشيا التي شفشفت وفعلت ما يعرف الجميع وبعض الشركات خرجت من السوق وتركوا السودان ككل وهاجروا بحثا عن الأمان.
لقد ظل أصحاب الشركات في السودان داعمين لجيش السودان ، جيش الحق حامي الحمي وممثل البلاد باموالهم وانفسهم .
السيد الوزير جبريل :
إن تكدس البضائع وإعادة صادر البواخر وقف دولاب العمل التجاري وأدي لغلاء لا تحسه أنت بل يشعر به المواطن البسيط في الغذاء والدواء .
#ختاما
السيد الوزير
لا تجعل المواطن والتاجر السوداني يظلم مرتين ، مرة من مليشيا سرقته وجعلته لاجئي ونازح ومفقود وبين دولة ممثلة في وزارة المالية والجمارك وبنك السودان تقيد التجارة في وقت الحرب وتجمد تجارته وتعرضها للتلف ويدفع رسوم ارضيات تكون نص ثمن البضاعة ويتأخر الزمن ويفقد رأس ماله مرتين .



